غادر رئيس مجلس النواب العراقي المملكة اليوم بعد اختتام زيارة رسمية وصفت بانها الاولى له خارجيا منذ تسلمه مهامه البرلمانية في بغداد. وكان في وداع المسؤول العراقي بمطار الملكة علياء الدولي رئيس بعثة الشرف النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية وامين عام مجلس النواب عواد الغويري.

واكدت مصادر مطلعة ان الزيارة التي استمرت لايام جاءت في اطار تعزيز التنسيق البرلماني والسياسي بين البلدين الشقيقين، حيث تضمنت سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى شملت الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ورئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز.

وبينت المباحثات التي عقدت في مجلس النواب الاردني برئاسة مازن القاضي وبحضور المكتب الدائم، حرص الجانبين على تطوير العلاقات التاريخية وفتح افاق جديدة للتعاون في ملفات الطاقة والنقل والاستثمار والاقتصاد بما ينعكس ايجابا على مصالح الشعبين.

ابعاد الزيارة البرلمانية الاردنية العراقية

واضافت المباحثات ان الطرفين شددا على اهمية توحيد الرؤى تجاه التحديات الاقليمية الراهنة، مع التركيز على تفعيل الدبلوماسية البرلمانية لخدمة القضايا المشتركة وتذليل العقبات امام التبادل التجاري.

واظهرت اللقاءات توافقا كبيرا في وجهات النظر حول ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين عمان وبغداد، وهو ما عكسه الحوار الموسع الذي جمع القيادات البرلمانية حول سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية.

وكشفت اللقاءات الختامية عن رغبة متبادلة في استمرار التنسيق والتشاور الدوري بين المؤسسات التشريعية في البلدين لضمان متابعة مخرجات الزيارة وتحويلها الى خطوات عملية على ارض الواقع.