شهد صرح الشهيد في العاصمة عمان مراسم احتفالية وطنية كبرى بحضور الملك عبدالله الثاني القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية الجيش العربي وذلك تخليدا لذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش حيث تعكس هذه المناسبات عمق الارتباط بين القيادة والمؤسسة العسكرية التي تعد ركيزة الامن والاستقرار في البلاد.
واكد الملك خلال الحفل على اعتزازه بالدور المحوري الذي يضطلع به منتسبو القوات المسلحة والاجهزة الامنية في حماية مقدرات الوطن وصون منجزاته مشددا على ان التضحيات التي يقدمها الجنود هي محل تقدير دائم لدى القيادة والشعب الاردني الذي يرى في جيشه درعا حصينا للوطن.
وكشفت مراسم الحفل عن تقدير ملكي رفيع حيث انعم جلالته باوسمة الاستحقاق على كوكبة من الضباط وضباط الصف المتميزين تقديرا لجهودهم الاستثنائية وتفانيهم في اداء الواجبات الموكلة اليهم في مختلف ميادين الشرف والبطولة.
دلالات التكريم الملكي لمنتسبي الجيش العربي
وبينت اجواء الاحتفال الذي اقيم في رحاب صرح الشهيد رمزية المكان الذي يوثق تضحيات الاردنيين في سبيل رفعة الامة العربية حيث جدد الملك التزامه بدعم مسيرة التطوير والتحديث داخل المؤسسة العسكرية لضمان بقائها في اعلى مستويات الجاهزية والاحترافية لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة.
واوضح مراقبون ان هذه اللفتة الملكية تاتي في اطار النهج السنوي الذي يتبعه القائد الاعلى في التواصل المباشر مع ابنائه العسكريين ومشاركتهم افراح الوطن في المناسبات التاريخية الكبرى التي شكلت مفاصل اساسية في تاريخ الدولة الاردنية.
واضافت المصادر ان تكريم المتميزين من منتسبي القوات المسلحة والاجهزة الامنية يعد حافزا لكافة الكوادر العسكرية للاستمرار في العطاء وتقديم افضل ما لديهم لخدمة الاردن والحفاظ على امنه واستقراره في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
