كشفت وزارة التنمية الاجتماعية عن حصيلة نشاطها الميداني والخدمي خلال الشهر الماضي، حيث تصدرت جهود مكافحة التسول المشهد عبر تنفيذ حملات تفتيشية واسعة في مختلف المناطق لضبط الشارع وحماية المجتمع. وأظهرت البيانات الرسمية تنفيذ 572 حملة ميدانية أسفرت عن ضبط 810 متسولين، وذلك في إطار خطة الوزارة المستمرة للحد من هذه الظاهرة وتطبيق القوانين النافذة بحق المخالفين.

وأضافت الوزارة أنها كثفت من خدماتها الموجهة للفئات الأكثر احتياجا، حيث استقبلت آلاف الطلبات المتعلقة بالتأمين الصحي والإعفاءات الطبية وتصاريح العمل، مما يعكس حجم الضغط والمسؤولية الملقاة على عاتق الكوادر الإدارية في التعامل مع هذه الملفات الخدمية الحيوية. وأكدت التقارير أن الوزارة تعمل على تسهيل الإجراءات للمواطنين لضمان وصول الدعم لمستحقيه ضمن أطر قانونية واضحة وشفافة.

وبينت الوزارة في سياق متصل، تطورات ملف الرعاية الاجتماعية للأطفال والأحداث، حيث تم إلحاق عشرات الأطفال بدور الرعاية وتأهيل أحداث من خلال برامج مهنية متخصصة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال العاملين. وأوضحت أن مكاتب الخدمة الاجتماعية واصلت عملها في مراكز الإصلاح والتأهيل لتقديم الدعم اللازم للمستفيدين، مما يعزز من دور المؤسسة في حماية الفئات الضعيفة وإعادة دمجهم في المجتمع.

تطوير قطاع الجمعيات وتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية

وأشار التقرير إلى نشاط ملحوظ في قطاع الجمعيات الخيرية، حيث جرى تسجيل جمعيات جديدة ومتابعة شؤون الهيئات القائمة لضمان التزامها بالقوانين والأنظمة، مع اتخاذ إجراءات رقابية شملت توجيه إنذارات وحل بعض الجمعيات التي لم تلتزم بالمعايير المطلوبة. وشددت الوزارة على أهمية دور الجمعيات في التنمية المجتمعية، مؤكدة استمرارها في مراقبة الأداء لضمان كفاءة العمل التطوعي.

وأوضحت بيانات صندوق المعونة الوطنية وصول عدد الأسر المستفيدة من المعونات المالية الشهرية إلى أكثر من 42 ألف أسرة، مع استمرار برامج التدريب والتأهيل للأسر المستفيدة. واكدت الوزارة أن نسبة الاستجابة لنداءات المواطنين وطلباتهم عبر قنوات التواصل بلغت مستويات قياسية، مما يبرز حرص المؤسسة على التفاعل الفوري مع احتياجات المواطنين وحل مشكلاتهم بشكل عاجل.