شكلت المبادرة الانسانية التي قام بها سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد تجاه لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم المصابين دفعة معنوية هائلة للنجوم الذين يغيبون عن الملاعب في الوقت الراهن. وجاءت هذه الاتصالات الهاتفية لتؤكد مدى القرب الوجداني والاهتمام المباشر من سموه بمسيرة اللاعبين الرياضية والاطمئنان على سلامتهم الصحية في ظل التحديات التي يواجهونها خلال فترة العلاج والتاهيل. وكشفت هذه الخطوة عن حجم الدعم الكبير الذي يحظى به ابناء الوطن في مختلف المجالات لا سيما الرياضية منها.
واكد لاعب المنتخب ابراهيم صبرة ان تواصل سمو ولي العهد كان بمثابة البلسم الذي خفف من وطاة الاصابة وصعوبة مرحلة الابتعاد عن المستطيل الاخضر. واضاف ان كلمات سموه لم تكن مجرد اتصال عابر بل كانت حافزا جوهريا يعزز الارادة ويشحذ الهمم للالتزام ببرامج العلاج المكثفة للعودة بلياقة عالية. وبين ان هذا الاهتمام يعكس الرعاية الابوية التي يوليها سموه للشباب الاردني ويمنحهم شعورا بالفخر والاعتزاز لتمثيل المنتخب الوطني في الاستحقاقات القادمة.
دعم ملكي يعزز طموحات النشامى
واوضح اللاعب عصام السميري ان حديث سمو ولي العهد معه حمل في طياته الكثير من مشاعر التحفيز والتقدير خاصة في ظل الانجازات الكبيرة التي حققها المنتخب مؤخرا ببلوغ نهائيات كاس العالم. واشار الى ان هذه اللفتة خففت من مرارة الغياب القسري عن المشاركات الرسمية واكدت للاعبين ان جهودهم وتضحياتهم محل تقدير دائم من القيادة. وشدد السميري على ان هذه المواقف النبيلة تضاعف من مسؤولية اللاعبين وتدفعهم لبذل اقصى درجات الجهد للتعافي واللحاق بركب الانجازات.
وبين اللاعبون ان متابعة سموه المستمرة لاحوالهم وتفاصيل اوضاعهم الصحية تترك اثرا ايجابيا عميقا في نفوسهم وتمنحهم دافعا اضافيا للتغلب على التحديات البدنية. واكدوا ان روح الفريق الواحد التي يرسخها سمو ولي العهد بحضوره الدائم في المشهد الرياضي تعد الركيزة الاساسية التي يستند اليها النشامى لمواصلة مسيرة التميز. واختتم اللاعبون حديثهم بالتاكيد على ان هذا الدعم يمثل وقودا حقيقيا لمواصلة العمل والاجتهاد لرفع اسم الاردن عاليا في المحافل الدولية.
