شهدت العاصمة السورية دمشق اليوم حراكا دبلوماسيا واقتصاديا لافتا تمثل في وصول وفد وزاري اردني رفيع المستوى لاجراء مباحثات موسعة مع نظرائهم في الحكومة السورية وذلك لتعزيز مسارات التعاون المشترك في قطاعات حيوية تمس المصالح المتبادلة بين البلدين الجارين. وضم الوفد الاردني كلا من وزير الخارجية ايمن الصفدي ووزير المياه والري رائد ابو السعود ووزير النقل نضال القطامين ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة اضافة الى رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني ضيف الله الفرجات.
واكدت مصادر مطلعة ان اللقاءات ركزت على بحث ملفات التعاون الثنائي في مجالات النقل والطاقة والاقتصاد والتجارة والطيران المدني حيث سادت اجواء من التفاهم حول ضرورة تفعيل الاتفاقيات القائمة وتطويرها بما يخدم تطلعات الجانبين في ظل التحديات الاقليمية الراهنة. وبينت اللقاءات حرص عمان ودمشق على فتح قنوات تواصل مباشرة تهدف الى تسهيل الحركة التجارية وحل العوائق اللوجستية التي تواجه المنافذ الحدودية وحركة الشحن الجوي والبري.
ابعاد الزيارة الاردنية الى دمشق
وشارك في المباحثات من الجانب السوري وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ووزير الطاقة محمد بشير ووزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار ووزير النقل يعرب بدر الى جانب رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري. واضاف المسؤولون ان هذه الزيارة الرسمية تأتي في اطار تنسيق الجهود المشتركة والبحث في السبل الكفيلة بدعم الاقتصاد الوطني في كلا البلدين من خلال تفعيل الشراكات الاستراتيجية ورفع مستوى التبادل التجاري.
واوضح الجانبان ان هذه المباحثات ستنعكس ايجابا على سير العمل في القطاعات الخدمية واللوجستية التي تربط البلدين مشددين على اهمية استمرار الحوار المفتوح لمواجهة التحديات الاقتصادية المشتركة ووضع خارطة طريق عملية لتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل اليها خلال جولات النقاش المكثفة التي جرت اليوم في دمشق.
