يستحضر الاردنيون اليوم ذكرى الهجرة النبوية الشريفة باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ الامة الاسلامية وما تحمله من قيم التضحية والصبر والعزيمة التي شكلت اساس الحضارة الاسلامية. واكد وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني ان هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى عابرة بل هي مدرسة متكاملة في الثبات على المبادئ والعمل الدؤوب نحو بناء المجتمعات القائمة على التراحم والتكافل.

واضاف المومني في تعليق له ان استلهام الدروس من الرحلة النبوية يمثل دافعا قويا لترسيخ قيم الاخلاص والعمل الجماعي في نفوس الاجيال الجديدة. وبين ان هذه المناسبة تذكرنا دائما بقدرة الانسان على تجاوز الصعاب وتحويل التحديات الى فرص حقيقية للنمو والازدهار في ظل الرؤى التي تسعى لتعزيز الروابط الانسانية والاجتماعية.

وتابع ان هذه الذكرى العطرة تاتي لتجدد فينا معاني الثبات والارادة في مواجهة التحديات المعاصرة. وشدد على اهمية الاقتداء بالقيم النبوية في حياتنا اليومية لضمان استمرار مسيرة التقدم والرخاء بما يخدم المصلحة العامة ويحقق تطلعات المجتمعات في التطور المستدام.

رسائل التهنئة ودلالات المناسبة في وجدان الاردنيين

وتوجه الوزير بالتهنئة الخالصة الى كافة ابناء الشعب الاردني والامتين العربية والاسلامية بحلول العام الهجري الجديد. واكد ان هذه المناسبة تحمل في طياتها دعوات مخلصة بان يجعل الله العام القادم مليئا بالخير والبركة على الجميع وان يعم الامن والاستقرار ربوع الوطن تحت القيادة الهاشمية الحكيمة.

واشار الى ان الامال معقودة على ان يكون العام الجديد فرصة لتعزيز التكاتف والتعاون بين كافة فئات المجتمع. واختتم بالتمني بان يعيد الله هذه الذكرى على الاردن والامة باليمن والمسرات ودوام التقدم والازدهار في مختلف المجالات.