تواصل وحدات الهندسة في الجيش اللبناني عمليات مسح دقيقة في القرى والبلدات الجنوبية لرفع مخلفات القصف الاسرائيلي التي لا تزال تشكل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين. وتركزت الجهود الميدانية خلال الساعات الماضية على تفكيك قنابل طيران غير منفجرة باحجام ضخمة تصل الى الفين باوند في مناطق تبنين وخربة سلم ومجدل سلم. واكدت قيادة الجيش ان هذه الذخائر تم نقلها بمهنية عالية الى اماكن معزولة بعيدا عن التجمعات السكنية لضمان سلامة الاهالي.
جهود ميدانية لتامين المناطق الحدودية
واوضحت الفرق العسكرية ان العمليات لم تقتصر على ازالة القنابل فحسب بل شملت ايضا فتح الطرقات الرئيسية والفرعية التي تضررت بفعل الغارات في بلدتي دبين وبلاط. وبينت ان هذه الخطوات تهدف الى اعادة شريان الحياة الى القرى التي تعرضت لدمار واسع وتسهيل حركة التنقل للمواطنين الذين يحاولون تفقد ممتلكاتهم. واضافت المصادر الميدانية ان الفرق المختصة تعمل على مدار الساعة لضمان خلو المناطق من اي اجسام مشبوهة قد تنفجر في اي لحظة.
تحذيرات رسمية بشان العودة الى القرى
وشددت قيادة الجيش اللبناني في بيان لها على ضرورة تريث الاهالي في العودة الى القرى الحدودية التي شهدت عمليات عسكرية مكثفة. واشارت الى ان الالتزام بتوجيهات الوحدات المنتشرة على الارض يعد امرا حيويا لتجنب الحوادث الناتجة عن الذخائر غير المنفجرة. وكشفت ان التنسيق مستمر مع الفرق الهندسية لضمان تأمين كافة المناطق قبل السماح بالتحرك الطبيعي فيها حفاظا على الارواح.
