كشفت دائرة الاحصاءات العامة عن تحقيق تقدم ملموس في مسار التعداد العام للسكان والمساكن حيث تجاوزت نسب الانجاز في الاعمال الميدانية حاجز التسعين بالمئة في مؤشر يعكس سرعة العمل وجودة التنفيذ. واظهرت البيانات الاخيرة وصول عمليات حصر المباني الى مستويات متقدمة جدا بينما تقترب اعمال استكمال البلوكات من الاكتمال التام لتشكل بذلك قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تخدم الخطط التنموية المستقبلية في المملكة.

وبين مدير عام دائرة الاحصاءات العامة حيدر الفريحات خلال لقاء موسع مع المجلس التنفيذي في محافظة البلقاء ان سير العمل يسير وفق الجدول الزمني المحدد دون اي عوائق تذكر. واكد ان هذه المرحلة من التعداد تعد ركيزة اساسية لتوفير معلومات احصائية دقيقة تساهم بشكل مباشر في دعم صناع القرار ورسم السياسات العامة بكفاءة عالية.

تطورات ميدانية ومؤشرات قياسية في التعداد الوطني

واشار الفريحات الى ان خدمة العد الذاتي شهدت اقبالا ملحوظا من قبل المواطنين حيث سجلت نسبة استخدام تجاوزت الواحد والعشرين بالمئة مما يعزز من مرونة العملية ويوفر خيارات تقنية متطورة للاسر. واوضح ان التوجه نحو التحول الرقمي في جمع البيانات يرفع من جودة المخرجات ويقلل من الجهد والوقت المستغرق في عمليات العد الميداني.

وشدد محافظ البلقاء فيصل المساعيد على اهمية تضافر الجهود بين كافة المؤسسات والجهات المحلية لضمان نجاح هذا المشروع الوطني الاستراتيجي. واضاف ان التعاون المستمر بين الفرق الميدانية والادارات المحلية يمثل ضمانة حقيقية لتحقيق اهداف التعداد وتوفير صورة واقعية وشاملة عن التجمعات السكانية والمساكن في مختلف المحافظات.

تعزيز التنسيق المحلي لضمان دقة البيانات الاحصائية

واكد الاجتماع على ضرورة تكثيف الدعم للفرق العاملة في الميدان وتسهيل مهامها لضمان تغطية كافة المناطق دون استثناء. وخلص اللقاء الى التأكيد على ان البيانات الناتجة عن هذا التعداد ستكون مرجعا اساسيا لكافة المشاريع التنموية القادمة في المملكة بما يضمن التوزيع العادل للخدمات والموارد.