كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن رؤية مغايرة لما تعلنه طهران بشان الملف النووي مؤكدا ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيصلون الى المواقع المتضررة داخل ايران في التوقيت الذي تراه الادارة مناسبا. واوضح ترامب ان المزاعم الايرانية حول غياب الخطط للسماح بالتفتيش الدولي تفتقر للدقة وتخالف التوقعات الدولية بهذا الشان.
واضاف ان التحركات القادمة ستضع النقاط على الحروف فيما يخص الالتزامات النووية الايرانية وستجبر الجهات المعنية على الامتثال لمعايير الرقابة الدولية. وبين ان الضغوط الدبلوماسية ستستمر لضمان عدم خروج البرنامج النووي الايراني عن المسار الذي يضمن الامن الاقليمي والدولي.
وتابع ان الادارة الامريكية تراقب عن كثب كافة التطورات الميدانية في المنشات النووية الايرانية لضمان عدم وجود اي تجاوزات خفية. واكد ان الوقت المناسب لعمليات التفتيش بات قريبا جدا رغم كل محاولات التملص التي تبديها الاطراف الايرانية في الوقت الحالي.
ابعاد التوتر بين طهران والوكالة الدولية
واشار المتحدث باسم الخارجية الايرانية في وقت سابق الى عدم وجود اي تفاهمات تسمح للمفتشين الدوليين بالدخول للمنشات المتضررة. وشدد على ان بلاده ملتزمة فقط باتفاقية الضمانات الاساسية المبرمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون اي بروتوكولات اضافية.
واكدت طهران ان اللقاءات التي جمعت مسؤوليها مع رافائيل جروسي لم تسفر عن موافقة على عمليات تفتيش استثنائية. واوضحت ان الموقف الايراني ثابت ويستند الى معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية المعمول بها دوليا.
