بحث رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين ايمن العلاونة مع السفير المكسيكي لدى المملكة جاكوب برادو غونزاليز سبل دفع عجلة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين نحو افاق ارحب. واكد الطرفان خلال اللقاء الذي حضره اعضاء من مجلس ادارة الجمعية اهمية بناء شراكات استثمارية فاعلة تخدم مصالح القطاع الخاص في الجانبين وتترجم العلاقات السياسية المتميزة الى واقع ملموس. وبين العلاونة ان الاردن يمتلك بيئة استثمارية جاذبية ومزايا تنافسية تجعل منه بوابة رئيسية للوصول الى مختلف الاسواق الاقليمية الواعدة.
خطوات عملية لتعزيز التبادل التجاري
واضاف العلاونة ان المرحلة المقبلة تتطلب وضع استراتيجية واضحة لتفعيل مذكرات التفاهم الموقعة مع الغرفة العربية المكسيكية للصناعة والتجارة، مشددا على ضرورة تأسيس مجلس اعمال اردني مكسيكي مشترك ليكون منصة مؤسسية لتبادل المعلومات والفرص الاستثمارية. واشار الى ان تنظيم البعثات الاقتصادية المتبادلة سيسهم بشكل مباشر في بناء علاقات مستدامة بين مجتمعي الاعمال في البلدين. واكد ان هناك رغبة حقيقية لدى الجانبين لرفع حجم التبادل التجاري الذي شهد تراجعا طفيفا في الفترة الاخيرة.
تطلعات نحو شراكات اقتصادية مستدامة
واكد السفير المكسيكي حرص بلاده على تطوير الروابط الاقتصادية مع الاردن واستكشاف مجالات جديدة للتعاون في قطاعات ذات اهتمام مشترك، موضحا ان السفارة المكسيكية على اتم الاستعداد لدعم كافة الجهود الرامية لتعزيز التواصل بين رجال الاعمال. ولفت الى وجود زيارة مرتقبة لوفد مكسيكي الى الاردن لبحث توسيع مجالات التعاون الاقتصادي وفتح افاق جديدة للشراكة. واوضح الدكتور بشار الزعبي عضو مجلس ادارة الجمعية ان مستقبل العلاقات الاقتصادية يجب ان يقوم على مبدأ رابح رابح لتعزيز المصالح المشتركة في القطاعات الواعدة، خاصة مع وجود فرص تصديرية اردنية غير مستغلة في السوق المكسيكية مثل الاسمدة والمنتجات الكيماوية والحلي والمجوهرات.
