كشفت شركة الحفر العربية عن تطورات جديدة في عملياتها التشغيلية بعد تلقيها اشعارات رسمية باستئناف نشاط ثلاث منصات حفر بحرية كانت قد توقفت عن العمل في وقت سابق نتيجة اجراءات احترازية. واوضحت الشركة ان هذه الخطوة تأتي ضمن خطة مدروسة لتعزيز كفاءة الاسطول البحري وتلبية احتياجات العملاء وفق اعلى معايير السلامة والجودة المهنية. وبينت الشركة ان استئناف العمليات يمثل دفعة قوية لاستعادة الزخم الكامل في قطاع الحفر البحري خلال الفترة المقبلة.

واكدت الشركة في بيان لها ان التوقعات تشير الى عودة بقية المنصات المعلقة للعمل بشكل تدريجي خلال النصف الثاني من العام الحالي. واضافت ان هذه التطورات الاستراتيجية ستساهم بشكل مباشر في رفع معدل تشغيل الاسطول البحري ليصل الى كامل طاقته الانتاجية بنهاية العام الجاري. وشددت على ان العودة الكاملة تعكس مرونة الشركة في التعامل مع المتغيرات وقدرتها على استعادة مستويات التشغيل الطبيعية بكفاءة عالية.

خطط توسعية لتعزيز كفاءة الحفر البحري

وبين الرئيس التنفيذي للشركة فهد الباني ان استئناف العمليات يجري وفق جدول زمني منظم يضمن الجاهزية التشغيلية التامة للفرق والمعدات. واضاف ان الشركة تضع سلامة العمليات على رأس اولوياتها مع الالتزام الكامل بتقديم خدمات حفر موثوقة تلبي تطلعات الشركاء والعملاء في السوق. واوضح ان التركيز في المرحلة القادمة سينصب على رفع مستويات الاداء وضمان استمرارية العمليات بشكل مستقر ومستدام.

واكدت الشركة في ختام بيانها التزامها الراسخ بتحقيق قيمة مضافة للمساهمين من خلال تعظيم الاستفادة من الاصول البحرية المتاحة. واضافت ان استراتيجية الشركة تهدف الى الحفاظ على مكانتها الرائدة في قطاع خدمات الحفر عبر الاستثمار في الكفاءات وتطوير الاسطول بشكل مستمر. وبينت ان المرحلة المقبلة ستشهد استقرارا اكبر في العمليات التشغيلية بما يخدم اهداف النمو طويلة الاجل للشركة في مختلف القطاعات.