تواجه روسيا تحديات لوجستية واقتصادية متسارعة في قطاع الطاقة على وقع الضربات الاوكرانية المستمرة التي استهدفت منشات التكرير الحيوية. كشفت تقارير حديثة عن تراجع لافت في معدلات انتاج البنزين والديزل مما ادى الى عجز كبير في تلبية الاحتياجات المحلية المتزايدة خلال الفترة الراهنة.
واظهرت البيانات ان الانتاج المحلي اصبح لا يغطي سوى 65 بالمئة من اجمالي الطلب الموسمي المتصاعد. واوضحت التقديرات ان الفجوة اليومية في امدادات الوقود تتراوح حاليا بين 40 و45 الف طن مما يضع ضغوطا اضافية على سلاسل التوريد.
وبينت المصادر ان هذا النقص الحاد يهدد استقرار السوق الداخلي ويزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي في ظل استمرار العمليات العسكرية. واكد خبراء ان استهداف البنية التحتية للطاقة يمثل استراتيجية جديدة تهدف الى تعطيل حركة النقل والخدمات الاساسية داخل المدن الروسية.
تداعيات نقص الامدادات على الاقتصاد الروسي
واضاف المحللون ان الحكومة الروسية تسعى جاهدة لايجاد بدائل سريعة لتعويض العجز وضمان استمرارية تدفق الوقود الى المناطق الاكثر تضررا. وشدد المسؤولون في قطاع الطاقة على ضرورة تكثيف عمليات الاصلاح في المصافي المتضررة لمنع تفاقم الازمة بشكل اكبر.
واشار مراقبون الى ان تزايد الطلب الموسمي يفاقم من صعوبة السيطرة على الاسعار في محطات الوقود. واختتمت التقارير بان الايام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد قدرة موسكو على احتواء هذه الازمة ومنع حدوث انهيار في منظومة التوزيع الوطنية.
