تمكنت القوات السورية المختصة من توجيه ضربة استباقية دقيقة اسفرت عن ضبط شحنة اسلحة نوعية كانت في طريقها للعبور عبر الحدود المشتركة مع العراق. واكدت التقارير الميدانية ان العملية جاءت بعد رصد دقيق لتحركات مشبوهة حاولت استغلال المناطق الحدودية لادخال معدات قتالية وصواريخ متطورة الى الداخل السوري. وبينت التحريات الاولية ان هذه الشحنة لم تكن موجهة للاستهلاك المحلي بل كان مخططا لها ان تصل الى وجهات خارجية محددة لتعزيز قدرات تنظيمات مسلحة في المنطقة.
كشف تفاصيل المخطط العابر للحدود
واوضحت الجهات الامنية ان العناصر المكلفة بضبط الحدود استنفرت كامل طاقتها فور رصد محاولة التهريب مما ادى الى محاصرة الشحنة والسيطرة عليها قبل اتمام عملية العبور. واضافت المصادر ان التحقيقات الجارية تركز حاليا على كشف الشبكات المتورطة في تأمين مسارات التهريب والجهات التي تقف خلف محاولة ادخال هذه الاسلحة النوعية الى البلاد. وشددت السلطات على ان العمليات العسكرية والامنية ستستمر بنفس الوتيرة لضمان منع اي خروقات قد تهدد استقرار الحدود السورية وضبط اي محاولات لادخال اسلحة غير مشروعة قد تؤدي الى تصعيد التوترات الاقليمية.
