وجهت باكستان نداء عاجلا الى كل من الولايات المتحدة وايران من اجل التوقف عن التصعيد والعودة الفورية الى طاولة المفاوضات التي تم الاتفاق عليها ضمن مذكرة التفاهم التي رعتها اسلام اباد مؤخرا. وتاتي هذه التحركات في ظل مساعي دبلوماسية مكثفة تبذلها السلطات الباكستانية لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مواجهات اوسع تؤثر على استقرارها.
واوضحت الخارجية الباكستانية ان التحديات التي تواجه تطبيق بنود التفاهمات الحالية لن تثنيها عن مواصلة دورها كوسيط محايد. وبينت ان الهدف الاساسي هو دفع الاطراف نحو استئناف النقاشات الفنية التي تضمن خفض حدة التوتر القائم وتجنب المزيد من التعقيدات الميدانية.
واكد المتحدث باسم الوزارة ان بلاده تراهن على الحكمة في التعامل مع الازمات الراهنة. واضاف ان التواصل المستمر بين الدبلوماسيين يهدف بالدرجة الاولى الى احتواء الموقف قبل ان تتفاقم الامور بشكل يصعب السيطرة عليه لاحقا.
مسار الدبلوماسية كخيار وحيد للاستقرار
وشدد وزير الخارجية الباكستاني اسحاق دار خلال مباحثات هاتفية مع نظيره الايراني عباس عراقجي على ضرورة ممارسة اقصى درجات ضبط النفس. واشار الى ان الحوار هو السبيل الوحيد والمتاح امام جميع الاطراف لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.
وكشفت المباحثات الاخيرة عن توافق باكستاني على اهمية تغليب لغة التفاهم على الصراع. واوضحت ان استمرار القنوات الدبلوماسية مفتوحة يعد ركيزة اساسية لمنع تدهور الاوضاع الامنية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الاقاليم المجاورة.
