كشفت بيانات رسمية حديثة عن حجم النشاط الذي شهدته دائرة الافتاء العام خلال الشهر الماضي حيث تعاملت المؤسسة مع الاف الاستفسارات الشرعية المتعلقة بقضايا الاسرة والطلاق. واظهرت الارقام ان مكاتب الافتاء المنتشرة في عموم المملكة اصدرت ما يزيد عن 6700 فتوى طلاق خلال فترة زمنية قياسية مما يعكس حجم التحديات الاجتماعية التي تواجه المجتمع والاقبال المتزايد على طلب المشورة الشرعية. واوضحت الاحصائيات ان المقابلات الشخصية المباشرة ساهمت في اصدار قرابة 3800 فتوى اضافية لتقديم الدعم والارشاد للمواطنين بشكل مباشر.

تنوع قنوات التواصل مع دائرة الافتاء

وبين التقرير الحكومي ان الدائرة توسعت بشكل كبير في استقبال الاسئلة عبر قنوات اتصال متنوعة لتسهيل الوصول الى الجمهور. واكدت الارقام ان خدمة الهاتف شهدت ضغطا كبيرا حيث تم استقبال اكثر من 16 الف سؤال هاتفي بينما سجلت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا ملحوظا بتقديم الاف الاستفسارات التي تمت الاجابة عليها بدقة. واضافت الدائرة ان جهودها امتدت لتشمل البرامج الاذاعية والتلفزيونية والمحاضرات العامة والرسائل المكتوبة لضمان ايصال الفتوى الشرعية بوضوح لجميع فئات المجتمع.

جهود مؤسسية لتعزيز الوعي الاسري

وشددت المؤسسة على ان هذه الفتاوى تاتي في اطار دورها التوعوي والارشادي لحماية النسيج الاجتماعي. واشار المختصون الى ان تنوع الوسائل يهدف الى تخفيف الاعباء عن المواطنين وتوفير الحلول الشرعية السريعة التي تساهم في استقرار الاسر. واختتمت الدائرة تقريرها بالتأكيد على استمرار تقديم خدماتها عبر كافة المنصات المتاحة لمواكبة التطور التقني وتلبية احتياجات الناس في مختلف القضايا اليومية.