بحثت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية ووزيرة الخارجية وشؤون المغتربين بالوكالة نانسي نمروقة مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي سبل تطوير التنسيق العربي المشترك في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة. وجاء هذا اللقاء في اطار المساعي الدبلوماسية المستمرة لتوحيد الرؤى والمواقف حيال القضايا المصيرية التي تهم الشعوب العربية وتعزز من مكانتها على الساحة الدولية.

واكدت نمروقة خلال اللقاء على اهمية الدور المحوري الذي تلعبه الجامعة العربية في تقريب وجهات النظر بين الدول الاعضاء وتذليل العقبات التي تعترض مسيرة التضامن العربي. واضافت ان المرحلة المقبلة تتطلب جهودا مضاعفة من اجل تفعيل العمل الجماعي بما يخدم المصالح العليا للامة ويحقق الاستقرار المنشود في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية.

وبينت الوزيرة ان تعزيز اواصر التعاون مع الامانة العامة للجامعة يمثل اولوية قصوى لضمان فاعلية القرارات المشتركة وانعكاسها الايجابي على الواقع العربي. واوضحت ان التنسيق المستمر مع الامين العام يهدف الى بناء شراكات استراتيجية تساهم في تقديم حلول مبتكرة للازمات الاقليمية الراهنة وتدعم مسارات التنمية المستدامة في الدول العربية كافة.

تطلعات نحو عمل عربي اكثر فاعلية

وشدد الجانبان خلال المباحثات على ضرورة تكثيف اللقاءات الثنائية لضمان متابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن القمم العربية السابقة وبما يضمن مصلحة كافة الاطراف. واشار الطرفان الى ان التعاون الوثيق بين الدول الاعضاء والامانة العامة يعد الركيزة الاساسية لنجاح المبادرات العربية المشتركة وتجاوز كافة التحديات التي قد تواجه مسيرة العمل العربي في المستقبل القريب.