تخطو شركة سابك السعودية خطوات واسعة نحو تعزيز نفوذها في السوق الاسيوية عبر توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة رونغشنغ بتروكيميكال الصينية، وذلك بهدف تطوير مشروع جينتانغ للمواد المتقدمة في مقاطعة تشجيانغ. يهدف هذا التحالف الى استكشاف فرص استثمارية ضخمة قد تمنح الشركة السعودية حصة تصل الى نصف المشروع، مما يعكس طموحاتها في توسيع نطاق عملياتها الدولية وتوطين التقنيات المتقدمة في مراكز التصنيع العالمية.
واوضحت الاتفاقية ان الجانبين سيعملان على تقييم جدوى الاستثمار الرأسمالي بشكل دقيق، حيث سيتم وضع اطار عمل شامل يحدد مسارات الانشطة التطويرية للمشروع. وتعد هذه الخطوة تمهيدا لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي الذي من شأنه ان يغير خارطة الانتاج في قطاع الكيماويات المتخصصة، مع التركيز على الكفاءة التشغيلية والابتكار المستمر.
وبينت الشركة ان هذا التعاون ياتي في وقت يشهد فيه الطلب العالمي على المواد الكيميائية المتقدمة نموا متسارعا، لا سيما في الصين والاسواق الاسيوية الكبرى. ويسعى الطرفان من خلال هذا المشروع الى تلبية احتياجات الصناعات التحويلية المتزايدة عبر الاستفادة من الخبرات التقنية المتبادلة والقدرات التصنيعية المتطورة لتعزيز التنافسية في السوق.
افاق جديدة للشراكة الصناعية بين السعودية والصين
وقال الدكتور فيصل الفقير الرئيس التنفيذي لشركة سابك ان هذه الشراكة تجسد رؤية الشركة في تحقيق نمو مستدام وتوسيع حضورها العالمي. واضاف ان سابك تضع الابتكار على رأس اولوياتها لتقديم حلول ذات قيمة مضافة للعملاء حول العالم، مشيرا الى ان التعاون مع رونغشنغ يفتح افاقا جديدة لاستغلال نقاط القوة لدى الشركتين.
واكد شيانغ جيونغجيونغ الرئيس التنفيذي لشركة رونغشنغ بتروكيميكال ان هذا التحالف يمثل نموذجا فريدا للتعاون الدولي وتكامل القدرات في مجالات البحث والتطوير. وشدد على ان هذا العمل المشترك يشكل ركيزة اساسية للاستقرار في ظل ظروف السوق العالمية المعقدة، مما يتيح تقديم حلول كيماوية شاملة وذات جودة عالية لعملاء الشركتين في مختلف القطاعات الصناعية.
