كشف فريق فولكس فاغن في جنوب افريقيا عن نسخة استثنائية من سيارة جولف والتي تم تصميمها خصيصا لسباقات تسلق التلال لتكون اقوى نسخة عرفها تاريخ هذا الطراز العريق. وتعتمد السيارة على محرك اودي خماسي الاسطوانات بسعة 2.5 لتر بدلا من المحرك التقليدي لتوفر اداء يتجاوز 1000 حصان مما يجعلها اقرب الى سيارات الهايبركار منها الى سيارات الهاتشباك العادية. واكد المهندسون ان هذا المشروع ياتي احتفالا بمرور 75 عاما على تواجد العلامة الالمانية في السوق الجنوب افريقي حيث تم دمج تقنيات سباقات عالمية في هيكل جولف الجيل الثامن.
هندسة متطورة تتحدى قوانين السرعة
واوضح الفريق المسؤول عن المشروع ان المحرك خضع لتعديلات جذرية تشمل استخدام قطع داخلية مطروقة وشاحن توربو ضخم لتحمل الضغوط الهائلة اثناء التسابق. واضاف المصممون ان السيارة تتميز بنظام عادم يخرج من الصدام الامامي مباشرة وهو تصميم فريد يهدف الى تحسين تدفق الهواء وتبريد المحرك بشكل اكثر كفاءة. وشدد الخبراء على ان هذه التعديلات الميكانيكية جعلت من السيارة وحشا كاسرا قادرا على الالتصاق بالاسفلت في اصعب المنعطفات الجبلية.
تصميم ديناميكي ونظام دفع رباعي فائق
وبين القائمون على التصميم ان الهيكل الخارجي خضع لتغييرات شاملة تضمنت رفارف عجلات عريضة وجناحا خلفيا ضخما لتوليد قوة ضاغطة هائلة تضمن ثبات السيارة عند السرعات العالية. واشار المهندسون الى ان نظام الدفع الرباعي المستعار والمعدل من اودي كواترو يعمل بتناغم تام مع مكابح السباق من نوع اي بي ريسينغ لضمان السيطرة الكاملة على القوة الغاشمة للمحرك. واكد السائق جوناثان موغوتسي الذي قاد السيارة في ظهورها الاول ان تجربة قيادة هذا الوحش لا تشبه اي سيارة اخرى جربها من قبل.
مستقبل طراز جولف في الاسواق العالمية
وكشفت التقارير ان هذا المشروع قد يكون مؤشرا على توجه فولكس فاغن لتقديم نسخة انتاجية من جولف ار بمحرك خماسي في المستقبل القريب لمنافسة السيارات الرياضية الفاخرة. واضاف المحللون ان غياب جولف عن بعض الاسواق الخليجية يفتح الباب امام تساؤلات حول امكانية تغيير هذه الاستراتيجية لاحقا لجذب عشاق الاداء العالي الذين يتطلعون لتجربة تقنيات السباقات على الطرقات العامة. وبينت النتائج ان نجاح هذه التجربة في جنوب افريقيا يعزز من فرص رؤية ابتكارات مشابهة تحمل روح جولف الاصيلة في مختلف الاسواق العالمية.
