كشفت طواقم المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة عن تفاصيل جهودها الانسانية والطبية المتواصلة لدعم الاهالي في القطاع، وذلك خلال يوم اعلامي مفتوح سلط الضوء على حجم العمل اليومي المكثف. واكدت الكوادر ان المستشفى يعمل بطاقته القصوى لتخفيف الضغط عن مجمع ناصر الطبي، حيث يستقبل المرفق الصحي ما بين سبعمئة الى الف مراجع يوميا من مختلف المناطق المتضررة.
واضاف قائد قوة المستشفى ان مبادرة استعادة الامل شكلت علامة فارقة في علاج المئات من مبتوري الاطراف، مع استمرار العمل بالمكرمة الملكية الهادفة لاجلاء الاطفال المرضى لتلقي العلاج في الاردن. وبين ان التوسع في الخدمات لم يتوقف عند هذا الحد، بل شمل افتتاح سبع عيادات اختصاص وطوارئ جديدة في منطقة تل الهوى شمال غزة لضمان وصول الرعاية الصحية لاكبر عدد ممكن من المحتاجين.
واوضح مدير المستشفى ان استراتيجية العمل تعتمد على اربعة محاور تشمل الطوارئ والعيادات التخصصية وغرف العمليات وقسم الاطراف الصناعية، مما مكن الفرق الطبية من اجراء الاف التدخلات الجراحية النوعية. واشار الى ان المستشفى يستقبل يوميا ما يصل الى خمس عشرة حالة بتر، بينما نجحت المبادرة في تركيب ثلاثمئة طرف صناعي خلال الشهرين الماضيين فقط.
التحديات الميدانية والالتزام بالواجب الانساني
وشدد قائد قوة المستشفى خلال اللقاء على ان الطواقم الطبية نجحت في اجراء اكثر من سبعة الاف عملية جراحية منذ بدء العمل، مؤكدا ان هذه الارقام تعكس مدى التفاني في اداء المهمة. واكد ان المخاطر الامنية والتحديات الصعبة في الميدان لن تقف عائقا امام الكوادر الاردنية، التي تصر على الاستمرار في تقديم واجبها الانساني والمهني تجاه الاشقاء في قطاع غزة رغم كل الظروف المحيطة.
