كشف مدير عمليات المرور في امانة عمان شادي الروابدة ان التزايد المستمر في اعداد المركبات والنمو السكاني المتسارع في العاصمة يعدان السبب الرئيسي وراء الاختناقات المرورية التي تشهدها الشوارع يوميا. واكد ان تركز الانشطة الخدمية والاقتصادية في قلب المدينة يضع ضغوطا اضافية على البنية التحتية للطرق مما يستدعي خططا مرورية متطورة للتعامل مع هذا الواقع. وبين ان الامانة تعمل حاليا على ادارة الحركة المرورية باقصى كفاءة ممكنة لضمان انسيابية السير ورفع مستوى السلامة لجميع مستخدمي الطريق من خلال حلول استراتيجية شاملة.

استراتيجيات الامانة للتحكم في تدفق المركبات

واضاف ان المحور التشغيلي يعد ركيزة اساسية في عمل الامانة حيث تتم مراقبة الشوارع على مدار الساعة عبر غرف تحكم متطورة تهدف للتعامل الفوري مع الحوادث والمعيقات التي تؤثر على حركة المرور. واشار الى ان ادارة الاشارات الضوئية تتم وفق دراسات دقيقة لاحجام المرور لضمان توزيع عادل للتدفقات المرورية في مختلف التقاطعات الحيوية. وشدد على ان الجانب الهندسي يلعب دورا محوريا عبر اعادة دراسة النقاط التي تشهد كثافة مرورية عالية وتنفيذ تحسينات ملموسة ترفع من كفاءة الشبكة الطرقية بشكل عام.

مستقبل النقل العام والحلول الذكية في عمان

واوضح ان الامانة تضع تطوير شبكة النقل العام كخيار استراتيجي لتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة وتوفير بدائل عملية للمواطنين في تنقلاتهم اليومية. واكد ان استخدام الانظمة الذكية وتحليل البيانات الضخمة يسهم بشكل فعال في اتخاذ قرارات تخطيطية تربط بين التوسع العمراني والمتطلبات المرورية. وبين ان استبدال الدوارات باشارات ضوئية يتم فقط بعد اجراء دراسات فنية معمقة تهدف الى تنظيم الدخول والخروج من التقاطعات وزيادة مستويات الامان وتقليل زمن الرحلة للسائقين.