كشفت وزارة التربية والتعليم عن توجه استراتيجي جديد يهدف الى تعزيز البنية التحتية الخاصة باندية المعلمين في مختلف المحافظات. واكدت الوزارة عزمها على التخلص من الابنية المستاجرة واستبدالها بمبان مملوكة تليق بمكانة المعلم ودوره الريادي في المجتمع، وذلك ضمن خطة عمل مكثفة تبدا ملامحها في الظهور مع مطلع العام القادم.

واضاف الامين العام للوزارة نواف العجارمة ان الخطة تتضمن بشكل رئيسي انشاء مبنيين جديدين لناديي معلمي جرش ومادبا. وبين ان هذه الخطوة تاتي في اطار حرص الوزارة على توفير بيئة ملائمة للنشاطات الثقافية والاجتماعية التي تخدم الكوادر التعليمية وتدعم مسيرتهم المهنية والشخصية.

واوضح المسؤولون ان الاقبال الكبير على هذه الاندية يعكس نجاحها، حيث قفزت اعداد المنتسبين من ثلاثة عشر الفا الى اكثر من ثلاثين الف عضو. واشاروا الى ان نادي معلمي جرش الذي تاسس حديثا استطاع جذب مئات الاعضاء في فترة قياسية، مما يؤكد الحاجة الملحة لتوسيع المرافق وتطويرها.

تطوير المرافق التعليمية ودعم الابداع

وشدد مديرو التربية على ان الاستثمار في الانسان يظل الغاية الاسمى، وان الاندية لا تقتصر على كونها مرافق خدمية بل هي ساحات للابداع والادب. واكدوا ان الفعاليات الثقافية مثل ملتقى الادباء والشعر تبرز الطاقات الكامنة لدى المعلمين وتساهم في بناء وعي مجتمعي رصين.

وذكر القائمون على هذه الاندية ان الادب والكلمة الصادقة يمثلان ادوات تغيير حقيقية في بناء الاجيال. وبينوا ان الوطن لا يرتكز على الحجارة فحسب، بل يبنى بالفكر الواعي والمسؤولية الوطنية التي يجسدها المعلم في كافة الميادين.

واختتمت اللقاءات التاكيد على ان النشاطات الفنية والمسرحية التي تقام داخل هذه الاندية تعزز من قيم الحوار والتمكين. واوضحت الوزارة ان هذه الجهود ستستمر لتشمل كافة المحافظات، ضمانا لتوفير مساحات ابداعية تليق بالمعلم الاردني ودوره المحوري في بناء المستقبل.