عبرت المملكة الاردنية الهاشمية عن رفضها القاطع للاعتداءات التي طالت الاعيان المدنية في منطقة نجران داخل المملكة العربية السعودية، حيث وصفت عمان هذه الممارسات بانها تجاوز خطير يهدد الامن والاستقرار الاقليمي، واعتبرت الخارجية الاردنية ان استهداف المدنيين يعد انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية والاعراف الاممية التي تجرم المساس بسلامة الدول وسيادتها.

واكدت الجهات الرسمية في الاردن على التضامن الكامل مع الرياض في كل ما تتخذه من اجراءات حازمة لضمان حماية اراضيها والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين على حد سواء، وجددت التأكيد على وقوفها الثابت بجانب المملكة العربية السعودية في مواجهة كافة التهديدات التي تستهدف امنها الداخلي واستقرار حدودها الجنوبية.

وبينت التقارير الواردة ان الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي قد اسفرت عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين، مما دفع المجتمع الدولي والمحيط العربي الى ادانة هذا التصعيد الذي يفاقم الاوضاع الانسانية ويقوض جهود التهدئة في المنطقة.

تداعيات الاعتداء على نجران وادانات دولية واسعة

واظهرت الاحصائيات المتعلقة بالحادثة ان الاصابات شملت عددا من المدنيين من جنسيات مختلفة، حيث تنوعت الحالات بين مواطنين سعوديين ومقيمين من جنسيات عربية واسيوية، مما يعكس الطبيعة العشوائية للمقذوفات التي استهدفت مناطق مأهولة بالسكان.

واضافت المصادر ذاتها ان الحادثة قوبلت بموجة من الاستنكار الواسع نظرا لخطورة استهداف المدنيين العزل، خاصة مع وجود اطفال ونساء بين المصابين، وهو ما يضع الجماعات المتورطة تحت طائلة المسؤولية القانونية والاخلاقية امام العالم.

واوضح المحللون ان الموقف الاردني يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، مشددين على ان امن السعودية يعد ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة باكملها في ظل التحديات الامنية الراهنة.