خاص- المحرر 

بين الشأن الإعلامي الداخلي والخارجي ينشط وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، على اكثر من صعيد فيما هو يوثق العلاقات الثنائية بين الاردن والدول الشقيقة في مجال الاعلام ، وقد سلطت وسائل اعلام عربية الضوء على الدور الاعلامي الاردني الذي يقوده المومني في تغطية دور الدولة الاردنية للشأن العربي ذي التماس مع الدور العربي والعالمي سياسيا واقتصاديا.

المومني الذي برع في ادارة الملف الإعلامي الرسمي لأكثر من فترة وزارية، كان لجهوده ان عززت وضع الأردن في قيادة تنسيق الجهود الإعلامية العربية  وتعزيز الخطاب الإعلامي المهني المسؤول، بما يسهم في نقل الحقيقة للرأي العام العربي والدولي، وتبيان دور الأردن في المشهد السياسي العربي ما وضع الاعلام الاردني كأداة أولى في ترجمة وترسيخ موقف الدولة الاردنية كدولة تدير الملف الامني قبل السياسي في ضوء التحديات التي تشهدها المنطقة الأمنية والعسكرية .

المومني الذي يراه الجسم الاعلامي زميلا واستاذا ووزيرا صاحب سياسة الانفتاح الرسمي بين الدولة والمؤسسات الاعلامية يعتمد في إدارته للاتصال الحكومي على سياسة الإفصاح المسبق وتوفير المعلومات الدقيقة لمنع أي فراغ إعلامي أو ترك المجال للشائعات، يركز الخطاب الرسمي تحت إدارته على إبراز مواقف الدولة الأردنية وثوابتها التاريخية والراهنة بما يتوافق وماهية الأردن الرسمي كدولة صاحبة قرار تقف على حماية المصالح الوطنية العليا، والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات، وهي الرسائل التي يدعو  فيها وخلالها المومني على ان يتبناها كل العاملين في المؤسسة الاعلامية الاردنية افراد ومؤسسات وقطاع اعلامي مرئي ومسموع ووسائل اتصال اجتماعي.

اللافت في إدارة المومني للملف الاعلامي الرسمي، تفوقه في تغطية كل ما يتعلق بالجهود الأردنية على المستوى الرسمي المتمثل بالحراك الملكي  الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني، من جهة، وبالحراك الحكومي للفريق الوزاري من جهة اخرى، ما اسهم حقيقة في فرد اوراق الحكومة امام الرأي العام، ووضع الشارع بصورة النشاط الحقيقي لبعض الوزراء ممن ينشطون في اداء برامج الحكومة بعيدا عما ينتهجه البعض الاخر من الوزراء ممن يتقنون ويتفننون بنهج الاستعراض بقصد حصد الشعبويات لا اكثر.

في السياق ذاته، يُجمع اصحاب الشأن الاعلامي من خبراء ومتابعين لأداء الوزير المومني، بأنه نجح في بناء حلقة وصل بين الشارع ومؤسساته الاعلامية لما يمتلكه من خبرة واسعة في إدارة ملف الاعلام الرسمي، وتمكين العاملين في المجال الاعلامي مؤسسات ومراكز بحث ودراسات في التمتع بحق حصولهم على المعلومات ما يرسخ نهج الشفافية وما يعنيه ذلك من محاربة التضليل الإعلامي الذي اكدت بشأنه دراسات رسمية انه محل اختراق من قبل جهات خارجية تستخدم حسابات وهمية عى مواقع التواصل تهدف للإساءة للاردن، وهو ما أكدته ايضا التقارير الرسمية الصادرة عن جهاز الامن العام عبر وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، برصدها حسابات وهمية وصفحات تُدار من خارج المملكة تهدف إلى تضليل الرأي العام، وإثارة الفتن والنعرات، والاساءة لمؤسسات الدولة ولحمة المجتمع الأردني.

يُسجل كذلك للوزير المومني جهوده المستمرة كوزير للاتصال الحكومي بتعزيز الشراكة بين الجسم الرسمي وتطويع مصادره لخدمة الاعلاميين وما يرافق ذلك من تفاعله مع نقابة الصحفيين ووسائل الإعلام المنطوية تحتها، وحرصه على تسهيل مهام الصحفيين ودعم الصحافة الورقية والرقمية ضمن الأطر القانونية والمهنية، في نتاج كان من شأنه تمتين المشهد الاعلامي المحلي بصيغته الوطنية والمهنية بطبيعة الحال.

وبأعلى صور الانتماء والتسلح بالوعي الوطني، يجهد الزميل الوزير المومني، بانتهاج سياسة الانفتاح والتواصل المستمر مع كافة وسائل الإعلام الرسمية والخاصة والمستقلة بالوقوف على مسافة واحدة، وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الزملاء الصحفيين والإعلاميين تكريسا لمفهوم روح الفريق الواحد لخدمة المشروع الوطني الاعلامي الاردني لا سيما خلال المرحلة الراهنة بما تشهده من تحديات جسام يرى ازاءها المومني بأنه تستوجب ان تكون الواجهة الإعلامية للدولة الأردنية بموضع لا يقل شأنا عن دور المؤسسة الأمنية والعسكرية.