كشفت احدث البيانات الرسمية عن تحقيق تقدم ملموس في مسار التحول الرقمي حيث وصلت نسبة الخدمات الحكومية التي جرى رقمنتها الى نحو 85.8 بالمئة مع انتهاء النصف الاول من العام الحالي. واظهرت المؤشرات وصول عدد الهويات الرقمية المفعّلة عبر تطبيق سند الى قرابة 2.8 مليون هوية مما يعكس اقبالا واسعا من قبل المواطنين على استخدام الادوات التكنولوجية في انجاز معاملاتهم اليومية.

واضافت الجهات المعنية ان تطبيق سند شهد تحديثات جوهرية تضمنت اضافة 16 خدمة جديدة وتحسين اداء 13 خدمة قائمة لضمان سرعة الانجاز. وشدد التقرير على اهمية نظام تحليل البيانات الذي تم ادراجه مؤخرا بهدف فهم احتياجات المستخدمين وتطوير جودة الخدمات المقدمة لهم بشكل مستمر.

وبينت الوزارات المختصة ان الجهود لم تتوقف عند الخدمات بل امتدت لتشمل قطاع التعليم الرقمي حيث تم الانتهاء من رقمنة كتب الانشطة لصفوف المرحلة الاساسية الاولى وتوفيرها عبر منصة اجيال. واكدت العمليات الميدانية على تدريب اكثر من الفي معلم لتعزيز كفاءتهم في تدريس المهارات الرقمية للطلبة.

تطوير البنية التحتية والمهارات التقنية

واشار التقرير الى نجاح مشروع المنصات التكنولوجية في انشاء وتجهيز مراكز تقنية متطورة في مدينتي اربد والعقبة مع بدء التشغيل التجريبي لها. واوضحت النتائج ان هذه المراكز ستشكل رافدا اساسيا لدعم الشباب وتزويدهم بالخبرات اللازمة للتعامل مع متطلبات العصر الرقمي الحديث.

وتابعت البرامج التدريبية مسيرتها حيث تم تأهيل 1260 مستفيدا ضمن مشاريع تمكين المهارات الرقمية لزيادة فرصهم في الحصول على وظائف نوعية. واضافت المبادرات الوطنية ان هناك تركيزا كبيرا على دعم الشركات الناشئة والصغيرة من خلال برامج توفر فرص عمل وتساعد في صقل كفاءات الخريجين الجدد.

واكدت البيانات ان برامج التشغيل المؤقت في القطاع الرقمي استوعبت مئات المستفيدين الذين ساهموا بدورهم في دفع عجلة التحول الرقمي داخل المؤسسات الحكومية. ولفتت الى ان الشراكة مع القطاع الخاص اثمرت عن اعتماد عشرات الشركات ضمن مبادرات تهدف الى تمكين الخريجات في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا.