شرعت امانة عمان الكبرى في تنفيذ خطة ميدانية مكثفة تهدف الى رفع معايير السلامة المرورية في محيط المدارس وذلك تزامنا مع اقتراب موعد عودة الطلاب الى مقاعد الدراسة لضمان بيئة امنة لجميع الكوادر التعليمية والطلبة. واوضحت الامانة ان هذه التحركات تأتي كجزء من استراتيجية شاملة تهدف الى تنظيم حركة السير ومنع التكدسات المرورية التي تشهدها الطرقات في ساعات الصباح الباكر واوقات الانصراف. واكدت الفرق الفنية الميدانية ان العمل يتركز حاليا على صيانة ممرات المشاة وتحديث الشواخص الارشادية لضمان رؤيتها بوضوح من قبل السائقين.

اجراءات وقائية مكثفة في محيط المدارس

وبين مدير دائرة عمليات المرور شادي الروابدة ان هذه الحملة تعد خطوة استباقية حيوية لتقليل المخاطر المرورية المحتملة وضمان انسيابية الحركة في الشوارع المكتظة. واضاف ان الدائرة ستبقي على فرقها الميدانية في حالة تأهب مستمر لمتابعة الوضع المروري خلال الموسم الدراسي واتخاذ اي تدابير طارئة تضمن سلامة العبور. وشدد على ضرورة ان تظل ممرات المشاة والعلامات الارضية في افضل حالاتها لدعم السائقين في اتخاذ القرارات الصحيحة عند الاقتراب من المناطق المدرسية.

دعوات للسائقين بضرورة الالتزام بالسرعات المحددة

وكشفت الامانة عن اهمية الشراكة المجتمعية في انجاح هذه المساعي حيث وجهت نداء الى السائقين واولياء الامور بضرورة الالتزام الكامل بقواعد السير وتخفيف السرعة عند المرور بمحاذاة المدارس. واشار الروابدة الى ان سلامة الطلبة تعد مسؤولية جماعية تتطلب وعيا كبيرا من مستخدمي الطريق والتقيد الصارم بأولويات المرور. واختتمت الامانة تصريحاتها بالتأكيد على ان الجهود ستتواصل طوال العام لضمان اعلى مستويات الامان لكل من يرتاد الطرق القريبة من المؤسسات التعليمية.