خاص

أقامت الزميلة المبدعة والإعلامية الراقية مالكة فضائية سما الأردن رابعة العواملة حفل أسطوري أحياها المطرب  الفنان شرحبيل التعمري دعت اليه مجموعة كبيرة من الزملاء الصحفيين والإعلاميين بالإضافة لافراد عشيرتها "العواملة" واعداد كبيرة من ابناء مدينة السلط وما حولها وال فخيدة وذلك احتفاءاً بتخرج نجلها ومهجة قلبها الدكتور زيد فخيدة والذي تحصل على شهادة طب الأسنان من جورجيا بعد ان أمضى 7 سنوات في بلاد الغربة عن وطنه ووالدته واهله ومنهمكاً بذات الوقت بمشروعه في الحصول على اللقب الأغلى كطبيب يرفع الألم ويعيد البسمة للمرضى من ابناء الأردن العظيم .

مزرعة الجريسات التي أقيم فيها كرنفال الدكتور زيد رقصت اسوارها وأشجارها وحجارتها فرحاً وطرباً على أنغام الفرقة الموسيقية وتلألأت سماؤها ونجومها عشقاً وحباً بالجمع الراقي الذي شارك زيد وأمه وشقيقته أفراحهم بهذا اليوم المدون في معلقات التاريخ والمحفور على صخور الجغرافيا والذي اهتزت معه الارض على دبكات الدحية والشوبية وأنبتت وأزهارها و ورودها وفاحت عطورها حتى ملأت المكان وتعدته للاحباب والجيران .

زيد جسد المثل القائل "ثلثين الولد لخاله" فقد كان تفاعله كبير على أنغام أغاني "يلا على واد السلط" و "ابيش احلى من السلط" وكانت سعادته لا توصف وهو يرى والدته تلوح بيديها مع كل حركة ودبكة وموال وكأنها كانت تستعيد ذكرياتها برعايتها له طيلة سنوات عمره ونشأته إلى ان وصل إلى هذه المرتبة التي يتمناها الكثيرون ومعها قطف ثمار جهده ومثابرته وتعبه ليكون البار بوالدته مع بداية المشوار وأول الطريق الذي نتمنى له التوفيق فيه .

اما الزميلة رابعة العواملة فكانت الدنيا لا تتسع لفرحتها وسرورها وقد رمت عن كتفيها حمل السنوات الماضيات بعد ان مَنَْ الله عليها بنجاح فلذة كبدها ووصوله إلى اعلى مراتب العلم كيف لا وقد سبقته شقيقته إلى نفس اللقب كطبيبة فاستحقت العواملة ان يطلق عليه كنية "ام الدكاترة" وهي على رأي السلطية كانت ام زيد رافعة رأسها و"معنعنه" بثوبها المطرز والمزركش بـ "الخَلْقَة السلطية" وحق لها ذلك وبدورنا نقول الف مليون مبروك للزميلة الغالية رابعة ومبروك للزيد فخيدة على ختام المرحلة الاكاديمية الاولى وبالتوفيق والنجاح في حياته العملية .