اجتمع رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد مع وفد رفيع المستوى من السلطة الفلسطينية يضم نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ورئيس المجلس الوطني ورئيس المخابرات الفلسطينية لبحث سبل تعزيز التوافق الوطني. وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعي القاهرة الحثيثة لجمع الشمل الفلسطيني وتجاوز الانقسامات الراهنة في ظل ظروف سياسية بالغة التعقيد.
واوضحت التقارير الرسمية ان الجانبين ناقشا بعمق تطورات الاوضاع الميدانية في الضفة الغربية والملفات المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وبين اللقاء حرص الطرفين على تنسيق المواقف المشتركة لمواجهة التحديات المصيرية التي تحيط بالقضية الفلسطينية في المرحلة الحالية.
واكد الطرفان ضرورة توحيد الجهود الوطنية لضمان مواجهة التهديدات التي تستهدف وحدة الاراضي الفلسطينية. واشار المسؤولون الى اهمية العمل المشترك لتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة الضغوط الخارجية المتزايدة.
استراتيجية مصرية لرفض مخططات الاستيطان
وشدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الفلسطيني على الموقف المصري الثابت بشان وحدة الاراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية. واضاف ان مصر ترفض بشكل قاطع اي مشاريع استيطانية تهدف الى تقسيم الضفة الغربية او عزل القدس الشرقية عن محيطها الجغرافي.
واوضح الوزير ان المشاريع الاستيطانية التي تستهدف مناطق حيوية تمثل تهديدا مباشرا لفرص اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وبين ان هذه الممارسات تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تضمن التواصل الجغرافي للاراضي الفلسطينية.
وكشفت التحركات الدبلوماسية الاخيرة عن تحذير مصري شديد اللهجة من تداعيات الاستيطان على مستقبل الدولة الفلسطينية. واكدت القاهرة ان الحفاظ على التواصل الجغرافي يعد ركيزة اساسية لاي عملية سلام عادلة تضمن قيام دولة قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية.
