يحط وفد فلسطيني رفيع المستوى الرحال في مملكة السويد اليوم الاحد في اطار جولة دولية مكثفة تهدف الى وضع اللمسات الاخيرة على التحضيرات الخاصة بانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني. ويترأس الوفد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف لبحث سبل اشراك الجاليات الفلسطينية في الخارج ضمن مسار ديمقراطي شامل يعزز من مكانة المؤسسة الوطنية الجامعة.

واضافت المصادر ان الزيارة تاتي في وقت حساس تسعى فيه القيادة الفلسطينية الى ضمان مشاركة واسعة لمختلف مكونات المجتمع الفلسطيني في الشتات. وبين ان الوفد سيركز في مباحثاته على تحديد اليات التمثيل وتوزيع المقاعد المخصصة للساحة الفلسطينية في السويد بما يضمن تمثيلا عادلا للفصائل والقوى السياسية والمنظمات الشعبية والمستقلين.

واوضح ان هذه التحركات الميدانية تاتي استكمالا للاستعدادات الجارية لعقد المجلس الوطني في المرحلة المقبلة بالتزامن مع الترتيبات الانتخابية الوطنية. واكد ان الهدف الجوهري من هذه اللقاءات هو تعزيز الروابط مع ابناء الجالية والاستماع الى رؤيتهم لضمان نجاح العملية الانتخابية في مختلف دول العالم.

ابعاد استراتيجية لانتخابات المجلس الوطني

وشدد ابو يوسف على ان المجلس الوطني المقبل سيكون بمثابة الرافعة السياسية التي تضمن استمرار منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني. وبين ان الترتيبات المقترحة تهدف الى دمج اعضاء المجلس التشريعي المنتخبين داخل الوطن مع ممثلين عن الساحات الخارجية في اطار وطني موحد يضم 150 عضوا يمثلون الشتات.

واكد ان الحفاظ على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية يظل البوصلة التي تحرك هذه الجهود. واشار الى ان المرحلة تتطلب تكاتف كافة القوى الوطنية والشعبية والمؤسسات الفاعلة لضمان مشاركة الشباب والمرأة في صنع القرار الوطني.

وكشفت التحركات الاخيرة عن حرص القيادة الفلسطينية على التواصل المباشر مع التجمعات الفلسطينية في الخارج. واظهر ان التنسيق الجاري يهدف الى تذليل كافة العقبات امام مشاركة الناخبين في الخارج لضمان خروج المجلس الوطني بصورة تعبر عن تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.