اكدت وزارة الخارجية الصينية رفضها القاطع لاي محاولات لعرقلة مسار التعاون الاقتصادي والتجاري بين بكين وطهران، مشيرة الى ان هذه العلاقات تنطلق من اسس قانونية دولية لا تقبل التدخل الخارجي. وجاء هذا الموقف ردا على التحركات الامريكية الاخيرة التي استهدفت فرض حزمة عقوبات جديدة على كيانات وافراد وسفن مرتبطة بايران بهدف تقويض قدراتها المالية.
وبين المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان ان بلاده تتابع بدقة التطورات الميدانية والسياسية المتعلقة بهذه العقوبات، مشددا على ان بكين لن تقف مكتوفة الايدي امام اي تهديد يمس مصالحها الوطنية. واوضح ان الحكومة الصينية تمتلك خططا واضحة تتضمن اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لضمان حماية حقوقها الاقتصادية والسيادية من اي ضغوط خارجية قد تؤثر على مسار شراكاتها الدولية.
موقف صيني حازم تجاه العقوبات
واضاف المسؤول الصيني ان سياسة بلاده الخارجية تقوم على مبدأ التعاون المفتوح بعيدا عن سياسات التضييق، معتبرا ان التدخل في العلاقات الثنائية بين الدول يمثل خروجا عن الاعراف الدبلوماسية المستقرة. واكد ان بكين ستواصل التنسيق مع شركائها لضمان استمرار تدفق المصالح المشتركة رغم التحديات التي تفرضها القرارات الامريكية الاخيرة.
وكشفت التقارير الدولية ان واشنطن استهدفت عبر عقوباتها الاخيرة نحو ستين فردا وكيانا وسفينة، في خطوة وصفتها الادارة الامريكية بانها تهدف لقطع شريان الحياة الاقتصادي عن طهران. واظهرت ردود الفعل الصينية ان بكين لا تزال تضع اولوية قصوى لحماية شبكة مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، رافضة الانصياع للضغوط التي تحاول فرض اجندات احادية الجانب على التجارة العالمية.
