وصف المبعوث الاميركي الخاص الى سوريا توم باراك قرار حل قوات سوريا الديمقراطية ودمجها في مؤسسات الدولة السورية بانه خطوة تاريخية بامتياز تمثل تحولا جوهريا في مسار الازمة السورية. واكد باراك عبر منصة اكس ان هذا القرار يفتح افاقا جديدة نحو استقرار دائم يعيد للسوريين قدرتهم على رسم مستقبل بلادهم بعيدا عن الانقسامات التي شهدتها البلاد على مدار السنوات الماضية. واشار المسؤول الاميركي الى ان القيادة السياسية الاميركية لعبت دورا محوريا في تهيئة الظروف المناسبة لهذا الاندماج المنظم.
ابعاد دمج قوات سوريا الديمقراطية في المؤسسات الوطنية
واضاف باراك ان الرؤية التي تقود هذا التحرك تهدف الى تحويل نقاط التباين الى شراكة مستدامة تعزز مفهوم السيادة الوطنية السورية. وبين ان هذا المسار يمثل نموذجا للحل الدبلوماسي الحقيقي الذي يبتعد عن منطق الغالب والمغلوب ويركز على توحيد الجهود تحت مظلة جيش واحد وحكومة واحدة. واوضح ان الاطراف التي كانت متقابلة في السابق باتت اليوم تعمل على صياغة حل ينهي حالة التشرذم العسكري والسياسي.
مستقبل الاستقرار في سوريا وفق الرؤية الاميركية
وشدد المبعوث الاميركي على ان دمج هذه القوات في مؤسسات الدولة يعد ركيزة اساسية لضمان استقرار الدولة السورية وتماسكها مستقبلا. واكد ان هذه الخطوة تعكس تحولا في التوجهات الدولية نحو دعم الحلول السياسية الشاملة التي تنهي النزاعات الداخلية. وبين ان الهدف النهائي يكمن في استعادة الدولة السورية لدورها الفاعل من خلال هيكلية مؤسساتية موحدة تضمن الامن لجميع السوريين.
