كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اونروا عن تعرضها لضغوط واجراءات ممنهجة تهدف الى اخراجها من مدينة القدس المحتلة بشكل كامل. واشار عدنان ابو حسنة المستشار الاعلامي للوكالة الى ان الاقتحامات المتكررة للمقار التابعة للوكالة تعكس رغبة واضحة في فرض واقع جديد يمنع وجود المؤسسة الاممية في المدينة. واكد ان سلطات الاحتلال نجحت بالفعل في مساعيها الرامية لابعاد الطواقم التابعة للوكالة عن القدس الشرقية في خطوة تصعيدية خطيرة.
تضييق الخناق على الموظفين والمرافق
واوضح ابو حسنة ان القيود المفروضة وصلت الى حد منع الموظفين من الوصول الى مراكز عملهم في القدس المحتلة بالاضافة الى عرقلة دخول الموظفين الدوليين الى الضفة الغربية وقطاع غزة. وبين ان ما جرى من اخلاء لمعهد قلنديا للتدريب المهني في كفر عقب والاستيلاء عليه يمثل حلقة في سلسلة استهداف المنشآت التعليمية التابعة للوكالة. وشدد على ان هذا المعهد كان يمثل صرحا تدريبيا نوعيا يخدم مئات الطلبة بمعدات وامكانيات ضخمة لا يمكن تعويضها بسهولة في الوقت الراهن.
استهداف المنشات التعليمية والطبية
واضاف ان حجم الدمار الذي لحق بمنشآت الوكالة في قطاع غزة بلغ مستويات غير مسبوقة حيث تم تدمير نحو 90 بالمئة من المرافق الحيوية. واوضح ان سياسة الاحتلال طالت ايضا اغلاق المدارس والعيادات في القدس والاستيلاء على المقر الرئيسي في حي الشيخ جراح الذي يعد مركز ادارة عمليات الوكالة. وبين ان الوكالة رغم كل هذه التحديات لا تزال تواصل تقديم خدماتها التعليمية والطبية والغذائية لاكثر من 48 الف طالب في الضفة الغربية ومئات الالاف في قطاع غزة الذي يمثل فيه وجود الوكالة شريان حياة لا بديل عنه.