اكد رئيس الوزراء اليمني احمد عوض بن مبارك ان الحكومة اليمنية تتخذ موقفا حازما تجاه اي محاولات لابتزاز الدولة او تحويل اراضيها الى ساحة خلفية لمشاريع اقليمية عابرة للحدود. واوضح ان التحديات التي يفرضها الحوثيون تهدف بشكل مباشر الى تقويض الاقتصاد الوطني وضرب مقومات الحياة الاساسية للشعب اليمني. وشدد على ان بلاده ترفض ان تكون اداة في يد اطراف تسعى لتنفيذ اجندات خارجية تتجاوز السيادة الوطنية.
واضاف ان اليمن يطالب المجتمع الدولي بتقديم الدعم اللازم لتمكين الحكومة من استعادة مؤسساتها وبناء قدراتها الذاتية بعيدا عن التدخلات الخارجية. وبين ان المسؤولية التاريخية تفرض على اليمنيين مواجهة هذا التصعيد العسكري الذي يهدد امن المنطقة برمتها. واشار الى ان الحكومة تعمل بكل طاقتها لضمان عدم استغلال الموانئ والممرات البحرية في انشطة تخدم مصالح لا علاقة لها بمستقبل اليمن واستقراره.
شراكة استراتيجية وتحديات اقتصادية
واكد رئيس الوزراء ان العلاقة مع المملكة العربية السعودية تشهد تطورا نوعيا يتجاوز الاطر التقليدية نحو شراكة استراتيجية راسخة تقوم على وحدة المصير والمصالح المشتركة. واوضح ان امن اليمن يعد ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة باكملها وهو ما تدركه الرياض جيدا. واشار الى ان التنسيق بين البلدين مستمر لمواجهة كافة المخاطر التي تهدد الامن القومي العربي.
وبين ان ميناء المخا يمثل جزءا حيويا من منظومة الاقتصاد الوطني ولا يمكن التعامل معه كمنشأة محلية محدودة التاثير. وشدد على ان اي استهداف لهذه المرافق الحيوية يمثل تهديدا مباشرا لحركة الملاحة والتجارة العالمية. واختتم بالتأكيد على ان حماية الموانئ والمنشآت الاقتصادية تظل واجبا وطنيا مقدسا تلتزم الحكومة بتنفيذه بالتعاون مع المجتمع الدولي لحماية الممرات المائية من اي تهديدات.
