شهدت العاصمة السورية دمشق تطورا سياسيا وعسكريا لافتا بظهور مظلوم عبدي في القصر الرئاسي ليعلن عن قرارات مصيرية تتعلق بمستقبل المنطقة الشمالية والشرقية. وكشفت التصريحات الرسمية عن خطوة استراتيجية تقضي بحل قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية بشكل نهائي ودمجهما ضمن مؤسسات الدولة السورية في خطوة تنهي عقدا من الاستقلالية العسكرية والادارية.
واوضح عبدي خلال كلمته التي بثها التلفزيون الرسمي ان هذه القرارات جاءت بعد انتهاء المهام التي تأسست من اجلها هذه التشكيلات في مرحلة سابقة. واضاف ان المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود تحت مظلة وطنية واحدة لطي صفحة النزاع التي سيطرت على المشهد الميداني لسنوات طويلة بالتزامن مع التحولات الاقليمية والدولية الاخيرة.
وبين القائد العسكري ان قرار الحل والاندماج ياتي في اطار تحمل المسؤولية الوطنية تجاه وحدة الاراضي السورية واستعادة سيادة الدولة على كامل الجغرافيا. وشدد على ان هذه الخطوة تنهي صفحة بارزة من تاريخ الاكراد الذين لعبوا دورا محوريا في مواجهة تنظيم داعش بدعم من التحالف الدولي قبل ان يتم الانتقال اليوم الى مرحلة دمج القوات في الهيكل العسكري الرسمي.
ابعاد دمج قوات سوريا الديمقراطية في المنظومة الوطنية
واكد عبدي ان التوجه الجديد يهدف الى طي ملف التشكيلات المستقلة وتحويل كافة الموارد والكوادر الى مؤسسات الدولة السورية لضمان الاستقرار المستدام. واشار الى ان الحوارات التي سبقت هذا الاعلان اسفرت عن توافقات تنهي حالة الانقسام وتؤسس لادارة موحدة لجميع المناطق السورية.
