كشفت وزارة الصحة العامة في لبنان عن ارتفاع جديد في حصيلة ضحايا الحرب المستمرة منذ اشهر، حيث سجلت البيانات الرسمية وصول اعداد القتلى الى 4350 شخصا، بينما تجاوز عدد الجرحى حاجز الـ 12310 مصابين نتيجة القصف المتواصل. واوضحت التقارير الصادرة عن مركز عمليات طوارئ الصحة ان هذه الارقام تمثل الحصيلة التراكمية للعدوان منذ بدء التصعيد في مارس الماضي وحتى اللحظة الراهنة.

واضافت المصادر الميدانية ان الطيران الحربي الاسرائيلي كثف من غاراته مؤخرا، حيث استهدف مساء اليوم مشاع بلدة المنصوري في الجنوب، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تفجير داخل بلدة صربين. وبينت التقارير الرسمية ان القصف طال ايضا مناطق متفرقة بما في ذلك طريق دوحة كفررمان وبلدات طيرحرفا وعيناتا وبيت ليف، مما ادى الى دمار واسع في البنية التحتية والممتلكات.

وتابعت التقارير ان القصف المدفعي المتقطع تسبب في اندلاع حرائق كبيرة في خراج بلدة دير ميماس، وسط استمرار حالة التوتر الميداني في القرى الحدودية. واكدت الجهات المعنية ان العمليات العسكرية لم تتوقف، حيث سجلت تفجيرات متعاقبة في بلدات مجدل زون ومركبا، مما يفاقم من معاناة المدنيين في تلك المناطق.

تطورات المشهد الميداني في الجنوب اللبناني

وبينت المعطيات ان وتيرة العمليات العسكرية ظلت متقلبة منذ محاولات التهدئة السابقة التي لم تنجح في وقف اطلاق النار بشكل دائم. واظهرت المشاهد الميدانية ان مناطق البقاع والجنوب لا تزال تحت وطأة الغارات المتكررة، رغم فترات الهدوء النسبي التي شهدتها بعض الاسابيع الماضية.

واشارت المتابعات الى ان القوات الاسرائيلية تواصل فرض سيطرتها على عدد من البلدات الحدودية، مما يعقد الوضع الانساني ويزيد من صعوبة حركة السكان. وشددت التقارير على ان الاوضاع في جنوب لبنان تمر بمرحلة حرجة، مع استمرار تبادل الضربات العسكرية التي تلقي بظلالها على المشهد العام وتزيد من اعداد الضحايا بشكل يومي.