يستعد مجلس الامن الدولي لعقد جلسة طارئة ومفتوحة اليوم الاربعاء لمناقشة اخر مستجدات القضية الفلسطينية، حيث تأتي هذه الخطوة في اطار الجهود الدبلوماسية المستمرة للوقوف على تداعيات الاحداث الميدانية الاخيرة، ومن المقرر ان يعقب هذه الجلسة العلنية سلسلة من المشاورات المغلقة بين اعضاء المجلس لتقييم الموقف.

واكدت مصادر مطلعة ان الاجتماع سيتضمن استعراض تقارير مفصلة يقدمها المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط بالانابة راميز الاكباروف، اضافة الى الممثل السامي لشؤون غزة نيكولاي ملادينوف، حيث ستركز الاحاطات على الوضع الانساني المتدهور في الاراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة بشكل خاص.

وبينت التقارير ان المجلس سيضع على طاولة النقاش التحديات الكبيرة التي تواجه عمليات الاغاثة وايصال المساعدات العاجلة للمتضررين، في ظل استمرار حالة التوتر الامني في الضفة الغربية والقطاع.

ابعاد التحرك الدبلوماسي الجديد

واضافت التحليلات السياسية ان الجلسة تكتسب اهمية بالغة نظرا للجهود الدولية المبذولة حاليا لتثبيت وقف اطلاق النار، ومحاولة دفع الاطراف نحو مسار سياسي جاد ينهي حالة الجمود الراهنة، مع التركيز على ضرورة توفير حماية دولية للمدنيين وتسهيل حركة المساعدات الانسانية التي تعطلت بسبب الظروف الميدانية الصعبة.

وشدد المجتمعون على ضرورة الخروج بتوصيات عملية تساهم في تخفيف حدة الازمات المتلاحقة، والبحث في سبل استعادة الاستقرار في المنطقة ومنع انزلاق الامور نحو مزيد من التصعيد الذي قد يفاقم المعاناة الانسانية للفلسطينيين.