شدد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان على ان بلاده تمتلك كامل الحق في الدفاع عن نفسها في مواجهة اي تهديدات خارجية مؤكدا ان طهران ليست في موقف ضعف وتستطيع التصدي لاي اعتداء يستهدف امنها واستقرارها. واوضح بزشكيان خلال مشاركته في مؤتمر الوحدة الاسلامية ان بلاده لم تكن يوما البادئة بالحروب بل هي في حالة دفاع مشروع عن سيادتها ومصالحها الوطنية امام محاولات الهيمنة التي تقودها اطراف دولية واقليمية. واشار الى ان دعم القضية الفلسطينية ورفض وجود الاحتلال يمثلان ثوابت راسخة في السياسة الايرانية لا يمكن التنازل عنها مهما بلغت الضغوط.
مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية
وكشفت طهران عن تحرك دبلوماسي واسع تجاه الامم المتحدة للمطالبة بتعويضات مادية ومعنوية جراء الاضرار التي خلفتها العقوبات الامريكية والضغوط الممنهجة التي وصفتها بانها خرق واضح للقوانين الدولية. واكد وزير الخارجية عباس عراقجي في رسائل رسمية وجهها لمجلس الامن ان ممارسات واشنطن وتدخلاتها في حرية التجارة والملاحة الدولية تعد انتهاكا صارخا لميثاق الامم المتحدة وتستوجب المساءلة والتعويض العادل عن الخسائر الاقتصادية.
استراتيجية الصمود في وجه العقوبات
وبين رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف ان البلاد تخوض حربا اقتصادية شاملة تهدف الى كسر ارادتها الوطنية مؤكدا ثقته في قدرة الدولة على هزيمة هذا العدوان الاقتصادي. واضاف ان الحكومة تعمل بشكل مكثف على معالجة الثغرات الاقتصادية الناتجة عن تداعيات الحرب والضغوط الخارجية لضمان استمرار الحياة المعيشية وتجاوز التحديات الراهنة بكل ثبات.
