سجلت القاهرة موقفا رسميا رافضا لما وصفته بالحملة الممنهجة التي تشنها السلطات الاسرائيلية ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين المعروفة باسم الاونروا. واشارت الخارجية المصرية في بيان حديث لها الى ان اقتحام القوات الاسرائيلية لمركز التدريب المهني التابع للوكالة في منطقة قلنديا بالقدس الشرقية يعد خرقا فاضحا لكافة المواثيق الدولية والقوانين الانسانية التي تحمي المنشآت الاممية. واكدت ان هذه الممارسات تندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي تهدف الى تضييق الخناق على عمل الوكالة في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
مخاطر استهداف المنشآت الاممية
وبينت القاهرة ان خطورة هذه التحركات لا تقتصر على الاضرار المادية فقط بل تمتد لتهديد مستقبل ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون كليا على خدمات الاونروا الاساسية في قطاع غزة والضفة الغربية ودول الجوار. واوضحت ان محاولات تقويض دور الوكالة او انهاء مهامها يمثل تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة وحرمانا للفئات الاكثر احتياجا من الرعاية الصحية والتعليمية والخدمات الاغاثية. وشددت على ان المجتمع الدولي بات مطالبا اليوم اكثر من اي وقت مضى بالتحرك الفعلي والمسؤول لحماية مقرات الوكالة وضمان سلامة موظفيها.
دعم مصري ثابت لقضية اللاجئين
واكدت مصر في سياق متصل ان دور الاونروا لا غنى عنه في ظل الاوضاع الراهنة معلنة رفضها القاطع لاي محاولات تهدف الى تصفية قضية اللاجئين او الانتقاص من حقوقهم المشروعة. واضافت ان الحل الجذري يكمن في انهاء الاحتلال والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو. واختتمت القاهرة مواقفها بالتشديد على اهمية الحلول الدبلوماسية وتغليب لغة الحوار لخفض التصعيد الاقليمي والحفاظ على الامن والسلم في المنطقة.
