شهدت اروقة الحكم في دمشق خطوة لافتة تمثلت باصدار الرئيس السوري احمد الشرع مرسوما يقضي بتعيين مصطفى خليل عبدي المعروف باسم مظلوم عبدي في منصب مستشار لدى رئاسة الجمهورية في خطوة تثير تساؤلات حول المرحلة القادمة.

واكدت مصادر مطلعة ان هذا القرار ياتي ضمن سلسلة من التغييرات الهيكلية التي تهدف الى اعادة ترتيب المشهد السياسي والاداري في البلاد خلال الفترة الراهنة.

وبينت التقارير ان اختيار عبدي لهذا المنصب الحساس يعكس رغبة القيادة في دمج شخصيات ذات ثقل ميداني ضمن مؤسسات الدولة المركزية لتعزيز الاستقرار.

ابعاد القرار الرئاسي وتداعياته

واضاف المحللون ان هذه الخطوة قد تفتح الباب امام حوارات جديدة وشاملة لم تكن مطروحة من قبل على طاولة النقاش السياسي الداخلي.

واوضح مراقبون ان توقيت هذا المرسوم يحمل دلالات استراتيجية تتعلق بملفات شائكة تحاول دمشق التعامل معها بمرونة اكبر.

وشدد خبراء سياسيون على ان المرحلة القادمة ستكشف مدى قدرة هذه التعيينات على احداث اختراق حقيقي في الازمات العالقة التي تعاني منها البلاد منذ سنوات.