اصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق حكما بالاعدام شنقا بحق المدعو عبد الناصر براقي وذلك بعد ثبوت تورطه في سلسلة من الجرائم الخطيرة التي شملت الاخفاء القسري وسلب الحرية والتدخل في القتل العمد اضافة الى ممارسة التعذيب الذي ادى الى وفاة ضحايا. وكشفت الجهات المختصة ان هذا الشخص كان يعمل مخبرا امنيا حيث تسببت تقاريره في اعتقال وسجن العديد من المواطنين الذين قضوا نحبهم نتيجة الممارسات القمعية التي كان يمارسها.

واكد المحامي رديف مصطفى من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ان المحكمة اتخذت قرارها بفرض العقوبة القصوى نظرا لجسامة الجرائم المرتكبة مشيرا الى انه تقرر ايضا الحجز الاحتياطي على اموال المدان وحرمانه من اي اسباب تخفيفية تقديرية. واضاف ان هذا الحكم يمثل خطوة قانونية هامة في سياق محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات السابقة.

موقف موسكو من بشار الاسد

وبينت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريحات لها ان قبول موسكو لاستضافة بشار الاسد لا يحمل اي ابعاد سياسية. واوضحت ان القرار جاء بناء على اعتبارات انسانية بحتة وذلك بعد تعرضه هو وافراد اسرته لتهديدات بالقتل. وشددت على ان موسكو لا ترى دافعا سياسيا وراء هذه الخطوة في ظل التطورات الراهنة في سوريا.