تلقى الامير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي رسالة خطية هامة من رئيس وزراء بنغلاديش تتناول افاق التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات الحيوية. وتاتي هذه الخطوة في اطار المساعي المستمرة لتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية بما يخدم المصالح المشتركة بين الرياض ودكا.
واستقبل الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وزير الدولة للشؤون الخارجية البنغلاديشي همايون كبير في مدينة جدة حيث جرى تسلم الرسالة بشكل رسمي. واكد الجانبان خلال اللقاء على عمق العلاقات التي تجمع البلدين والعمل على دفعها نحو مستويات اكثر تقدما بما يحقق تطلعات الشعبين.
وبينت مجريات اللقاء ان التنسيق بين الطرفين ياتي في توقيت حيوي يعكس رغبة متبادلة في تكثيف العمل المشترك لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية. واشار اللقاء الى اهمية تبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة التي تهم البلدين في ظل التطورات المتسارعة على الساحة العالمية.
ابعاد الحراك الدبلوماسي السعودي في جدة
وجاء هذا اللقاء على هامش انعقاد الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي بحضور نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي. واظهرت المناقشات حرص المملكة على تعزيز دورها الريادي في جمع كلمة الدول الاسلامية ودعم الاستقرار في المنطقة.
واوضح المسؤولون خلال المباحثات ان العلاقات السعودية البنغلاديشية تشهد تطورا ملموسا في مجالات عدة. واضافت المصادر ان هذه اللقاءات الدبلوماسية تفتح افاقا جديدة للشراكة الاستراتيجية التي تعزز من حضور البلدين في المحافل الدولية وتدعم قضايا الامة الاسلامية.
