خطف فريق اتليتيكو مدريد صدارة ترتيب الدوري الاسباني لكرة القدم بعد ان نجح في تحقيق فوز ثمين ومقنع على حساب مضيفه اشبيلية بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف واحد، وذلك في اطار منافسات الجولة الثالثة من المسابقة المحلية. ونجح رجال المدرب دييغو سيميوني في حصد سبع نقاط من اصل تسع ممكنة خلال المباريات الثلاث الاولى، مما يعكس بداية قوية للفريق في مشوار المنافسة على اللقب هذا الموسم.

وكشفت المباراة عن قدرة الفريق على تجاوز الازمات الفنية، خاصة في ظل استبعاد المهاجم الارجنتيني خوليان الفاريس من القائمة المستدعاة للقاء. واوضحت مصادر داخل النادي ان غياب اللاعب يأتي في ظل التكهنات الكبيرة حول مستقبله، خاصة مع ارتباط اسمه بالانتقال الى اندية كبرى مثل برشلونة وارسنال، مما دفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار ابعاده لتهدئة الاجواء بعد ردود فعل الجماهير الغاضبة تجاهه في المباراة الماضية.

واكد دييغو سيميوني في تصريحاته ان الفاريس يمر بظرف خاص للغاية، مشددا على ان الفريق سيقدم له الدعم اللازم في هذه المرحلة، معتبرا ان اللاعب يمتلك امكانيات استثنائية ستكون مفيدة للفريق حال استعاد تركيزه الكامل داخل المستطيل الاخضر.

تفاصيل المواجهة التكتيكية في ملعب اشبيلية

وبينت مجريات اللقاء تفوق اتليتيكو التكتيكي منذ الدقائق الاولى، حيث نجح الثنائي الهجومي البديل في تشكيل خطورة دائمة على مرمى المنافس. واضاف اليكس بايينا بصمته الخاصة بتسجيل هدفين، مشيرا الى ان ثقة التتويج بلقب كاس العالم تمنحه دافعا كبيرا للاستمرار في تقديم اداء قوي يخدم طموحات النادي في الحفاظ على هذا الزخم.

واظهر الفريق العاصمي فاعلية هجومية كبيرة، حيث افتتح التسجيل مبكرا عبر تمريرة متقنة من المنضم حديثا لي كانغ-ان، قبل ان يضاعف النيجيري اديمولا لوكمان النتيجة بكرة ذكية. وشدد بايينا على اهمية الفوز الجماعي، خاصة بعد تسجيله الهدف الثالث من تسديدة دقيقة من خارج منطقة الجزاء، مما جعل مهمة اشبيلية في العودة صعبة رغم تسجيلهم هدفا شرفيا في الشوط الثاني عبر ميغيل سييرا.

وختم اتليتيكو مدريد اللقاء بتحكم كامل في ايقاع اللعب، مؤكدا انه رغم التحديات المتعلقة بالانتقالات وغياب بعض الاسماء، فان المجموعة الحالية قادرة على المضي قدما في صدارة الليغا.