سادت حالة من الحزن الشديد في العاصمة عقب العثور على جثث اسرة كاملة داخل سيارتهم الخاصة التي كانت متوقفة على جانب الطريق الدائري بمنطقة مصر القديمة، حيث تلقت السلطات بلاغا من المارة يشير الى وجود سيارة تقبع في مكانها لفترة طويلة دون حراك او استجابة من ركابها. واظهرت التحركات الفورية لقوات الامن ان الضحايا وهم رجل وزوجته وابنتهما فارقوا الحياة داخل المقصورة المغلقة تماما دون وجود اي اثار لعنف او شبهة جنائية تذكر.
واوضحت المعاينات الاولية ان الوفاة نتجت عن الاختناق داخل السيارة، وارجعت الفرق الفنية السبب الى وجود خلل في نظام التكييف ادى الى تسرب غازات سامة في الاجواء الضيقة للمقصورة، مما تسبب في فقدان الاسرة للوعي ثم الوفاة قبل ان يتمكنوا من طلب الاستغاثة. واكدت التقارير الطبية المبدئية ان غياب التهوية داخل السيارة المحكمة الاغلاق ساهم بشكل مباشر في تسارع حدوث الوفاة نتيجة استنشاق كميات كبيرة من الغازات المتسربة.
تحقيقات موسعة حول الحادث
وبينت النيابة العامة حرصها على كشف كافة ملابسات الواقعة، حيث امرت بنقل الجثامين الى مصلحة الطب الشرعي لاجراء التشريح الدقيق وتحديد السبب اليقيني للوفاة، مع استدعاء خبراء فنيين متخصصين لفحص السيارة بشكل دقيق ومعرفة مصدر التسرب بدقة. واضافت الجهات المختصة انها تواصل اجراء التحريات اللازمة حول الواقعة لضمان كشف الحقيقة الكاملة للراي العام، مع التنبيه على ضرورة فحص انظمة التكييف في المركبات بشكل دوري لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث الاليمة.
