شهد المركز الثقافي الملكي احتفالية مميزة لتكريم كوكبة من الكوادر التعليمية والطلبة المتفوقين في مدارس الثقافة العسكرية، وذلك تقديرا لجهودهم الاستثنائية في تحقيق مراكز متقدمة على مستوى المملكة. وجاء هذا التكريم بحضور قيادات عسكرية رفيعة، حيث تم الاحتفاء بأوائل الطلبة في امتحانات الثانوية العامة، إلى جانب المبدعين في الأنشطة الرياضية والثقافية التي نظمتها المديرية خلال الفترة الماضية. وكشفت الفعالية عن حرص القوات المسلحة على دعم البيئة التعليمية وتوفير كافة الإمكانات التي تسهم في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم العلمية.
استراتيجية التميز في الميدان التربوي
وبين العميد الركن حسن الشناتوة خلال كلمته أن القوات المسلحة تضع التعليم على رأس أولوياتها، مشددا على أن المدارس العسكرية تسير وفق نهج يجمع بين الانضباط والمعرفة العلمية. واضاف أن التميز الذي حققه الطلاب يعكس مدى كفاءة الكوادر التعليمية في إيصال الرسالة التربوية، مؤكدا أن الاستثمار في العقول هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الوطن والارتقاء بمستوى المخرجات التعليمية.
قيم الانضباط ونهج العطاء
واكد مدير التربية والتعليم والثقافة العسكرية أن النجاح الأكاديمي ليس الهدف الوحيد، بل إن بناء شخصية الطالب القائمة على الثقة بالنفس والمثابرة يعد أولوية قصوى. واشار إلى أن أبناء الشهداء يتصدرون قائمة الاهتمام والرعاية، تقديرا لما قدمه آباؤهم من تضحيات جليلة، معتبرا أن تفوقهم يعد استمرارا لمسيرة العطاء والوفاء. واختتم الحفل بتسليم الشهادات والجوائز التقديرية للمكرمين وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بالإنجازات المحققة.
