اعلن الاتحاد الاردني لكرة القدم عن خطوة مفصلية في مسار تطوير اللعبة محليا، حيث اعتمد رسميا الدفعة الاولى من حكام تقنية الفيديو المساعد فار، والذين وصل عددهم الى 24 حكما وحكمة بعد مسار تدريبي مكثف. وجاء هذا القرار تتويجا لعمليات تأهيل طويلة شملت جوانب نظرية وعملية دقيقة، لضمان توافق الكوادر الوطنية مع المعايير الفنية الصارمة التي يشترطها الاتحاد الدولي لكرة القدم في ادارة المباريات.
واكد الاتحاد ان قائمة الحكام المعتمدين ضمت نخبة من الاسماء البارزة، مثل ادهم مخادمة واحمد يعقوب ومحمد مفيد، الى جانب صابرين العبادي واسراء مبيضين، ليعكس ذلك شمولية التوجه نحو تمكين العناصر التحكيمية من الجنسين. واوضح ان البرنامج التدريبي الذي اشرف عليه المحاضر الدولي علي الطريفي ركز على تعزيز الكفاءة الفنية والسرعة في اتخاذ القرار، مما يمهد الطريق لرفع مستوى العدالة التحكيمية في البطولات المحلية.
وبين ان هذا الاعتماد يمثل ركيزة اساسية في استراتيجية الاتحاد للارتقاء بكرة القدم الاردنية، حيث تساهم تقنية الفيديو في تقليل الاخطاء البشرية وزيادة دقة القرارات الحاسمة داخل المستطيل الاخضر. وشدد على ان هذه الخطوة ترفع من جاهزية الحكام للمشاركة في المحافل القارية والدولية، مما يعزز من مكانة الصافرة الاردنية على خارطة التحكيم العالمية.
تكريم الكفاءات التحكيمية ودفعة جديدة لدعم التقنية
وكشفت مراسم الاحتفال التي اقيمت بحضور الامين العام للاتحاد سمر نصار وقيادات دائرة الحكام، عن تقدير الاتحاد للانجازات الكبيرة التي حققها التحكيم الاردني مؤخرا. واظهرت المناسبة فخرا كبيرا بالطاقم الذي شارك في نهائيات كاس العالم، المكون من ادهم مخادمة واحمد الرويلي ومحمد البكار، الذين اداروا ست مباريات بكل اقتدار، مما يعد انجازا تاريخيا يضاف لسجل الكرة الاردنية.
واضافت سمر نصار ان التكريم يتزامن مع مرحلة انتقالية هامة نحو الحداثة، حيث يجمع الاتحاد بين الاحتفاء بالخبرات التي سجلت حضورا عالميا وبين صقل مواهب جديدة قادرة على التعامل مع تكنولوجيا الفيديو باحترافية. واوضحت ان الهدف النهائي يكمن في خلق بيئة تحكيمية متطورة تضمن سير المنافسات بنزاهة وشفافية عالية تلبي طموحات الجماهير والاندية على حد سواء.
واكدت ان الاستثمار في العنصر البشري وتزويده باحدث الوسائل التقنية سيظل اولوية قصوى، مشيرة الى ان هذه الدفعة هي مجرد بداية لسلسلة من الخطوات التي تهدف الى تعزيز حضور الاردن كنموذج رائد في التنظيم والادارة التحكيمية على مستوى المنطقة. وخلصت الى ان المستقبل يحمل الكثير من التحديات التي تتطلب مواصلة العمل الجاد للحفاظ على المكتسبات التي تحققت في الفترة الماضية.
