شهدت العاصمة المصرية القاهرة انطلاق اعمال الاجتماع التاسع لقادة الشرطة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، بمشاركة واسعة من المسؤولين والخبراء الامنيين لبحث الاستراتيجيات الحديثة في مكافحة الجريمة. وشارك مدير الامن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة في هذه الفعاليات، مؤكدا على اهمية التنسيق المشترك لتعزيز الاستقرار في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.

واكد اللواء المعايطة ان التطور النوعي في انماط الجريمة يفرض واقعا جديدا على اجهزة انفاذ القانون، مما يستدعي تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل لمواجهة التحديات المستجدة. واشار الى ان الجرائم العابرة للحدود، مثل الجرائم الالكترونية والاتجار بالمخدرات، تتطلب منظومة امنية متكاملة تعتمد على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لاستباق التهديدات.

وبين المعايطة ان التعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية الانتربول يعد ركيزة اساسية لدعم الجهود الشرطية، موضحا حرص الاردن على الاستفادة من كافة قواعد البيانات والخدمات التقنية التي توفرها المنظمة لترسيخ الامن. واضاف ان الشراكة الدولية تساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الاجهزة الامنية وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات الامنية المعقدة.

تعزيز الشراكات الامنية الثنائية

وعقد مدير الامن العام سلسلة من اللقاءات الثنائية المكثفة على هامش الاجتماع مع عدد من القادة والمسؤولين الامنيين، شملت قيادات امنية مصرية وعراقية وامناء عموم لمنظمات عربية ودولية. وناقشت هذه الاجتماعات سبل تطوير التنسيق في مجالات التدريب وتبادل التجارب الناجحة والخبرات الشرطية المتخصصة.

واكد المجتمعون خلال هذه اللقاءات على ضرورة توسيع مجالات التعاون المؤسسي وبناء القدرات البشرية والتقنية، بما يضمن مواجهة التهديدات الامنية الراهنة بفاعلية اكبر. وشدد المسؤولون على اهمية استمرار هذه الحوارات لضمان توحيد الرؤى الامنية وتطوير الاستجابة الجماعية للجرائم المنظمة، مما يعزز من قدرة دول المنطقة على حماية امنها واستقرارها.