شهدت الساعات الاخيرة تواصلا رفيع المستوى بين رئيس دولة الامارات الشيخ محمد بن زايد والرئيس الامريكي دونالد ترامب لبحث الملفات الساخنة في منطقة الشرق الاوسط. وجاء هذا الاتصال في اطار المساعي الدولية الرامية لتبادل الرؤى حول التطورات الراهنة وسبل احتواء التوترات المتصاعدة في الاقليم بما يضمن استقرار المنطقة.

واكد الطرفان خلال المكالمة على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين ابوظبي وواشنطن مع التركيز على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات. وشددا على اهمية التنسيق الدائم لخدمة المصالح المتبادلة للبلدين ودعم الجهود الرامية الى تحقيق السلام والامن في ظل الظروف السياسية الراهنة.

واوضح الجانبان ان الحوار المستمر يمثل ركيزة اساسية لمواجهة التحديات التي تشهدها الساحة الدولية والاقليمية. وبين الزعيمان ان المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية لايجاد حلول جذرية للازمات القائمة بما يصب في مصلحة شعوب المنطقة والعالم.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى حول ضرورة تفعيل قنوات التواصل لضمان استقرار الشرق الاوسط. واضافت التقديرات ان هذا التنسيق يعكس حرص الطرفين على لعب دور فاعل في ادارة الازمات الدولية. واظهرت المحادثات التزام الامارات والولايات المتحدة بمواصلة العمل المشترك لمواجهة كافة المتغيرات التي قد تؤثر على الامن الاقليمي.