شهدت اروقة شركة ابل الامريكية تحولا اداريا بارزا مع تولي جون تيرنوس مهام منصبه كرئيس تنفيذي جديد مطلع سبتمبر الجاري، حيث كشفت تقارير اقتصادية عن حزمة تعويضات مالية ضخمة بانتظار المدير الجديد، واظهرت البيانات ان اجمالي الدخل السنوي لتيرنوس سيصل الى 58 مليون دولار، موضحا ان هذا الرقم الضخم يتوزع بين راتب اساسي يقدر بـ 3 ملايين دولار، اضافة الى مكافآت سخية من اسهم الشركة تصل قيمتها الى 55 مليون دولار.
واضافت التقارير ان هذه الخطوة المالية تأتي ضمن استراتيجية الشركة لضمان استقرار القيادة الجديدة، مبينة ان هناك شروطا دقيقة مرتبطة بالاداء المالي للشركة تحكم صرف هذه المكافآت، وشدد مجلس الادارة على ان تيرنوس سيحصل ايضا على حصة اضافية من الاسهم بقيمة 2.5 مليون دولار تغطي الفترة المتبقية من العام المالي الحالي.
واكدت المصادر ان تيم كوك الذي سيغادر منصبه التنفيذي لن يبتعد تماما عن المشهد، موضحة انه سينتقل الى مقعد جديد في مجلس الادارة، واشار التقرير الى ان كوك سيتقاضى راتبا سنويا يبلغ مليوني دولار، بجانب حزمة اسهم تقدر بـ 45 مليون دولار عن العام المالي القادم.
محطات في تاريخ رواتب قيادات ابل
وبينت السجلات التاريخية ان هذا التغيير الاداري هو الثاني من نوعه منذ حقبة ستيف جوبز، موضحة ان تيم كوك بدأ مسيرته في المنصب براتب متواضع نسبيا مقارنة بالارقام الحالية، واكدت التقارير ان جوبز هو من وضع اللمسات الاولى على هيكل رواتب كوك، حيث كان جوبز يتقاضى دولارا واحدا فقط كراتب سنوي معتمدا على حصته الضخمة في اسهم الشركة.
واضافت البيانات ان كوك حصل عند توليه القيادة على منحة اسهم بلغت قيمتها انذاك نحو 376 مليون دولار، موضحة ان المقارنات المالية تظهر تباين السياسات بين الفترات الزمنية المختلفة، وخلصت التحليلات الى ان ابل تتبع نهجا يعتمد بشكل اساسي على ربط ثروة قادتها بمدى نجاح الشركة في الاسواق العالمية.
