كشفت وزارة المياه والري عن اكتمال كافة الترتيبات الفنية والهندسية لضمان جاهزية السدود في جميع انحاء المملكة لاستقبال الموسم المطري القادم. واكدت الوزارة ان تقارير اللجان المختصة بسلامة السدود اثبتت كفاءة المنشات المائية وقدرتها الاستيعابية على التعامل مع التدفقات المائية المتوقعة خلال الاشهر المقبلة. وبينت الوزارة ان هذه الخطوة تاتي في اطار الجهود الوطنية لتعزيز الامن المائي والحفاظ على كل قطرة مطر تسقط فوق الاراضي الاردنية.

واضافت الوزارة انها وجهت كافة الكوادر العاملة في الميدان بضرورة الالتزام التام بخطط الطوارئ الموضوعة مسبقا للتعامل مع اي تقلبات جوية قد تشهدها المناطق المختلفة. وشددت على اهمية رفع درجات الاستعداد في غرف العمليات والسيطرة المركزية لمتابعة حركة المياه في السدود والاودية لحظة بلحظة. واوضحت ان الهدف الاساسي هو ضمان سلامة المرافق المائية وتفادي اي مخاطر قد تنتج عن فيضانات السيول خلال ذروة الموسم.

واشار المسؤولون الى ان الجولات الميدانية التي شملت مختلف السدود ومحطات التوليد الكهرومائية قد مكنت الفرق الفنية من استكمال اعمال الصيانة الدورية وتنظيف مجاري السيول والاودية من العوائق. واكدت ان هذه الاجراءات تاتي تنفيذا للاستراتيجيات الوطنية الرامية الى توسيع نطاق الحصاد المائي وتنمية الموارد الطبيعية. وبينت ان هذه الخطط تدعم بشكل مباشر رؤية التحديث الاقتصادي وتساهم في تامين احتياجات القطاعات الزراعية والصناعية.

الية عمل لجان سلامة السدود ومراقبة المخزون

وكشفت اللجنة الوطنية لسلامة السدود عن دورها المحوري في اجراء المسوحات الميدانية الدقيقة لمواقع السدود والتحقق من كفاءة ادائها التشغيلي. واوضحت ان الفرق الهندسية تعمل على مراقبة قراءات الاجهزة والقياسات الخاصة بتصريف المياه بشكل مستمر. واكدت ان تدفق هذه البيانات الى مركز السيطرة الرئيسي يتيح اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب لضمان استقرار المنشات.

واضافت اللجنة انها تعتمد اليات متطورة لاعداد الموازنات المائية الدورية التي تشمل حساب كميات المياه المخزنة والواردة والفاقد المائي. واوضحت ان هذه البيانات تساعد في ادارة عمليات اسالة المياه وتوجيهها لتلبية الطلب المتزايد وفق الحاجة الفعلية. وبينت ان العمل يرتكز على دقة التحليل الفني لضمان الاستغلال الامثل للموارد المائية المتاحة في مختلف المحافظات.