كشف وزير السياحة والآثار الاردني عماد حجازين عن توجه جديد لتعزيز التنسيق المشترك مع الجانب الفلسطيني لتطوير المنتج السياحي بين البلدين. وجاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى ضم نظيره الفلسطيني هاني الحايك بحضور عدد من الفعاليات السياحية والنيابية لمناقشة آليات تكاملية تخدم القطاع السياحي في كلا البلدين. واكد الوزير حجازين ان التوجه الحالي يركز على استثمار العلاقات الاخوية لفتح افاق جديدة في مجالات السياحة الدينية وتبادل الخبرات الفنية والادارية.
واوضح حجازين ان الاردن يضع كافة امكاناته وخبراته المكتسبة في المجال السياحي تحت تصرف الاشقاء الفلسطينيين لدعم القطاع هناك. وبين ان الاستعدادات الجارية للاحتفاء بذكرى معمودية السيد المسيح تشكل فرصة ذهبية لترسيخ مكانة المنطقة على خارطة الحج المسيحي العالمي. واشار الى ضرورة استغلال هذه المناسبات التاريخية لجذب المزيد من الاستثمارات والسياح الى المنطقة.
وشدد الجانبان خلال اللقاء على اهمية تنسيق المواقف في المحافل الدولية لا سيما في ملفات التراث العالمي. واكد الوزير الحايك تقديره للدعم الاردني المستمر في ملفات ترشيح المواقع الاثرية الفلسطينية ودور الاردن المحوري في حماية الموروث الحضاري. واضاف ان هناك فرصا واعدة لتوسيع نطاق العمل المشترك ليشمل برامج ترويجية موحدة تستهدف الاسواق السياحية العالمية.
خارطة طريق لتوحيد الجهود السياحية المشتركة
وبينت المباحثات اهمية تعزيز التعاون في مجالات التدريب المهني وتطوير المهارات السياحية للعاملين في القطاعين العام والخاص. واكد المشاركون على ضرورة الاستفادة من التجربة الاردنية الرائدة في الادارة المتحفية واساليب العرض الحديثة. واضافوا ان تبادل الخبرات سيساهم بشكل مباشر في الارتقاء بتجربة الزائر والحفاظ على المواقع التاريخية.
واتفق الطرفان على تشكيل فريق عمل مشترك ومكثف يتولى صياغة خريطة طريق شاملة تحدد الاولويات والمجالات ذات الاهتمام المشترك. واوضح الفريق ان الهدف هو وضع برامج تنفيذية واضحة ومتابعتها بشكل دوري لضمان تحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع. وخلص اللقاء الى التأكيد على ان الشراكة بين القطاع السياحي الاردني والفلسطيني تمثل ركيزة اساسية لتعزيز الاقتصاد المحلي في البلدين.
