روان صفيرة : أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب سليمان السعود أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل دوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، والدفاع عن هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، ورفض أي محاولات تستهدف تغيير واقعها التاريخي والقانوني.
وقال السعود، خلال استضافته في برنامج "عين على القدس" الذي يبثه التلفزيون الأردني، إن جلالة الملك هو الحامي والوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشدداً على أن الأردن سيبقى ثابتاً في موقفه تجاه القضية الفلسطينية والقدس.
وأضاف أن سياسة حكومة الاحتلال القائمة على فرض الأمر الواقع على الأرض مرفوضة، ولا يمكن أن تنال من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، أو تفرض واقعاً جديداً على مدينة القدس ومقدساتها.
وأشار السعود إلى أن استمرار الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والقدس يمثل تحدياً للمنظومة الدولية، مؤكداً أن الأخلاق العالمية أمام اختبار حقيقي حيال سلوك دولة الاحتلال العدواني.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ مواقف أكثر جدية لوقف الانتهاكات، وحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، وعدم السماح باستمرار سياسة فرض الأمر الواقع.
وأكد السعود أن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية والقدس ثابت، وأن الأردن سيواصل جهوده في الدفاع عن المقدسات، ودعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
